تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقية تهنئة من المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، رفع معاليه فيها إلى مقام جلالته السامي باسمه ونيابة عن جميع رجال جلالته المخلصين في قوة دفاع البحرين أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات، مقرونة بخالص الولاء والطاعة وعظيم الامتنان بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين على تأسيس جلالته لقوة دفاع البحرين الباسلة، والذي يصادف الخامس من فبراير.
وأكد معالي القائد العام لقوة دفاع البحرين، في برقيته، أن رجال جلالة الملك المعظم في قوة دفاع البحرين، وهم يحتفلون بهذه المناسبة الغالية على قلوبهم، يجددون العهد والولاء أمام الله -عز وجل- بأن يظلوا جنود جلالته المخلصين لجلالته، وبذل مزيدٍ من العطاء والتضحية في سبيل الرفعة والمنعة لمملكتنا الغالية، ضارعًا إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك المعظم ويرعاه بعنايته، وأن ينعم على جلالته بعظيم كرمه، وأن يعيد هذه المناسبة أعوامًا عديدة، وهو ينعم بموفور الصحة والسعادة، وعلى وطننا الغالي بالتقدم والرقي والازدهار.
وقد بعث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة برقية شكر جوابية إلى صاحب المعالي القائد العام لقوة دفاع البحرين، أعرب جلالته فيها عن بالغ التقدير، لتهاني معاليه بالذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس قوة دفاع البحرين الباسلة درع الوطن وحصنه الحصين.
مجددًا جلالته الشكر لمعاليه على ما يبذله من جهودٍ كبيرةٍ في سبيل رقي قوة دفاع البحرين وتقدمها على كافة المستويات منذُ مرحلة التأسيسِ إلى اليوم.
معربًا جلالته بهذه المناسبة الوطنية، إلى معاليه وإلى جميع منتسبي هذه المؤسسة الوطنية، قادةً وضباطًا وجنودًا وأفرادًا، عن خالص التهاني والتبريكات، مهنئًا جلالته الجميع بما تحقق من مكتسبات وإنجازات مشرفة، وبما اكتسبوه من كفاءة وخبرة بفضل التدريب والتحديث المستمرين، والاستعداد الدائم للذود عن الوطن ومقدراته.
كما أعرب جلالة الملك المعظم عن شكره وتقديره الخاص للقائد العام لقوة دفاع البحرين على ما يبذله من جهود مخلصة ومقدرة لتكون قوة الدفاع في مستوى الآمال والطموحات، وتعزيز كفاءتها وتسليحها وامتلاكها القدرة على التعامل مع المنظومات العسكرية المتقدمة، ومواكبة التطورات والمستجدات العسكرية والحديثة والمتطورة.
مؤكدًا جلالته أن قــوة دفــاع البحريــن ســوف تبقــى دومــًا موضــع اهتمام وثقة جلالته لتحقيــق الأهداف المرسومة والمزيد من الإنجازات، سائلًا جلالته الله تعالى أن يحفظ معاليه بكل خير.