أيمن شكل

المشروع بمنطقة البحرين العالمية للاستثمار التي تدار من «الصناعة»

المصنع بدأ إنتاجه بالبحرين 2019 ومنتجاته الآن في أكثر من 20 دولة

فيلادسين: توسعة الإنتاج ٪30 مع استكشاف فرص جديدة في المستقبل

فيلدمان: البحرنة تبلغ ٪52 وهو وضع استراتيجي وقيمة مضافة للشركة

أكد الوكيل المساعد لتنمية الصناعة، بوزارة الصناعة والتجارة د. خالد العلوي أن الإعلان عن توسعة الطاقة الإنتاجية لشركة آرلا للأغذية، بنسبة 30% وباستثمارات تبلغ 60 مليون دولار، تسهم في رفع نسبة البحرنة لدى المصنع لتتجاوز 50%.

وقال العلوي في تصريح صحفي على هامش احتفال الشركة بالتوسعة إن: «المصنع الذي بدأ إنتاجه في البحرين عام 2019، يقدم أفخر أنواع الألبان، والزبدة، والأجبان وغيرها من منتجات الحليب، وأصبحت منتجاته موجودة في أكثر من 20 دولة، يتم التصدير إليها انطلاقاً من البحرين، باعتبارها منتجات رئيسية على مائدة كل عائلة، ونحن فخورون بهذا الإنجاز».

ولفت الوكيل المساعد لتنمية الصناعة إلى أن التوسعة بمصنع آرلا للأغذية تتقاطع بشكل أساسي مع الصناعات المستهدفة في استراتيجية قطاع الصناعة 2022-2026، منوها إلى أن المشروع يتواجد في منطقة البحرين العالمية للاستثمار، والتي تدار من قبل وزارة الصناعة والتجارة على مساحة 8000 متر مربع، وقال إن: «هذا المشروع والتوسعة التي أعلن عنها تعد أبرز مثال للجهود التي تقوم فيها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد

آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جذب الاستثمار الصناعي لمملكة البحرين؛ وهذا المشروع يعتبر أفضل مثال للتصنيع المتقدم والمستدام، والذي يتبنى تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والحلول المستدامة للطاقة، وأيضاً فيما يتعلق بالبحرنة وتوفير فرص العمل الواعدة للمواطنين». وبدوره أوضح نائب الرئيس الأول لشركة «آرلا» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كيم فيلادسين أن الشركة تواجدت في المنطقة منذ أكثر من 50 عاماً، وتواصل رحلتها في الاستثمار المستمر، وقال: أعتقد أن ما أدركناه هو أننا وجدنا بيتاً حقيقياً لمنتجات الألبان الخاصة بنا هنا في البحرين، لذا تعد هذه التوسعة خطوة جديدة في هذه الرحلة. وأضاف: لقد استثمرنا بالفعل في خطوتين سابقتين، وآمل أن يكون هذا مساراً وخطوة أخرى في هذه المسيرة، وما تم الإعلان عنه اليوم هو توسعة طاقتنا الإنتاجية هنا في البحرين بنحو 30%، والذي يرتكز بشكل أساسي على العبوات الزجاجية، التي تعد الركيزة الأساسية لأعمالنا، ولكن هذا الاستثمار يتيح لنا أيضاً استكشاف فرص جديدة في فئات أخرى ومختلفة في المستقبل».

وأكد فيلادسين أن علامة «بوك»، Puck التجارية أصبحت علامة عالمية، وتكتسب شعبية متزايدة في آسيا، والولايات المتحدة وكندا أيضاً، ومع استمرار العلامة في التوسع عالمياً، ستصبح مجموعة منتجاتنا أكثر عالمية، وبالتالي ستتوسع صادراتنا إلى العالم انطلاقاً من البحرين.

ووصف مدير سلاسل الإمداد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاري فيلدمان، التوسعة المعلن عنها بالخطوة الهامة لتبني بصمة إنتاجية جديدة، بالإضافة إلى الاستمرار في صيانة وتحسين الأصول الحالية للشركة، مشيراً إلى أن الشركة تصدر حالياً لأكثر من 17 سوقاً، بدءاً من كندا والولايات المتحدة وصولاً إلى أستراليا، فيما تتركز الأسواق الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تعد دول مجلس التعاون الخليجي هي السوق الأكبر، مع وجود عمليات شحن أيضاً إلى شمال أفريقيا.

وأوضح فيلدمان أن نسبة البحرنة في الشركة بلغت 52% من إجمالي القوى العاملة، وهو ما تراه الشركة وضعاً استراتيجياً وقيمة مضافة لها، لافتاً إلى أن الشركة تضم أكثر من 40 سيدة يعملن في مختلف المستويات، سواء في الفريق الإداري، أو في الوظائف التشغيلية.