أكدت النائب د. مريم الظاعن أن الاحتفال بذكرى تأسيس قوة دفاع البحرين، يمثل مناسبة وطنية راسخة تعكس مكانة هذا الصرح العسكري الشامخ ودوره المحوري في حماية أمن الوطن واستقراره.
وقالت إن قوة دفاع البحرين شكّلت منذ تأسيسها مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء البحرين، مؤكدة أن ما تحققه من جاهزية وقدرة عالية في أداء واجبها المقدس يعود إلى الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أرسى منذ عام 1968 اللبنات الأولى لتأسيس القوة، وأولى اهتمامًا مباشرًا بتطويرها وتعزيز إمكانياتها القتالية والتدريبية.
وأفادت د. الظاعن أن الدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، أسهم في الارتقاء بمستوى قوة الدفاع وفق أحدث النظم العسكرية العالمية، مشيرةً إلى أن هذا الدعم إلى جانب المتابعة الحثيثة لصاحب المعالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، مكّن القوة من أداء مهامها بكفاءة واقتدار.
وأشارت الظاعن إلى أن قوة دفاع البحرين تقوم بأدوار وطنية جسيمة تشمل حماية الحدود والذود عن السيادة الوطنية، ومساندة الأجهزة الأمنية والحكومية في إدارة الأزمات والطوارئ، فضلًا عن دورها الخارجي في دعم الالتزامات العسكرية ضمن منظومة مجلس التعاون والدفاع العربي المشترك، والمشاركة في مهام حفظ السلام والإغاثة الإنسانية حول العالم.
وأضافت أن التطور النوعي الذي حققته قوة الدفاع خلال السنوات الماضية ظهر جليًا من خلال التمارين العسكرية المشتركة، وتعزيز للبنية العسكرية واستخدام الأنظمة المتقدمة.
منوهة بمشاركة قوة دفاع البحرين في المهام الإنسانية العالمية، وما يجسده ذلك من قيم أصيلة التي يحملها رجال هذه المؤسسة العريقة، ودورها المتقدم في تقديم العون والإغاثة للدول الشقيقة والصديقة.
وقالت إن قوة دفاع البحرين ورجالها البواسل سيظلون نموذجًا للفخر الوطني، بما يجسدونه من شجاعة وإخلاص وتفانٍ في حماية الوطن ومكتسباته، مشددة على أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تعكس مسيرة متقدمة من العطاء المشرف الذي يستحق كل التقدير والثناء.