وقّعت جامعة البحرين للتكنولوجيا (UTB) مذكرة تفاهم للتعاون المشترك مع مجموعة القعود فونديشن، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص. وتوسيع فرص التدريب العملي والتطوير المهني لطلبتها، بما يواكب احتياجات سوق العمل، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة.
وتركّز مذكرة التفاهم على دعم برامج التدريب على رأس العمل لطلبة الجامعة، وإتاحة فرص تدريب ميداني في مختلف التخصصات الأكاديمية والمهنية، إلى جانب تنظيم فعاليات مشتركة تشمل ورش العمل والندوات والمؤتمرات وبرامج الإرشاد والتوجيه المهني، بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
كما تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات الفنية والتقنية، والمشاركة في تنفيذ مبادرات مجتمعية وتنموية مشتركة، وتعزيز التواصل وبناء الشبكات المهنية، إضافة إلى مشاركة الموارد البحثية والمعرفية والأعمال الأكاديمية، بما يدعم الابتكار والنمو الأكاديمي والمهني، وفق الأطر المعتمدة لدى الجامعة.
وتضمنت مذكرة التفاهم مواصلة تطبيق البرنامج المشترك لتطوير وتمكين الأسر المنتجة في مجال ريادة الأعمال، والذي كانت قد بدأته الجامعة قبل سنوات، بهدف دعمهم في تبنّي رؤيتهم الاقتصادية، وتنمية مهاراتهم في إدارة المشاريع، وتحويل أفكارهم إلى نماذج عمل مستدامة، بما يعزز مساهمتهم في الاقتصاد الوطني، ويدعم مسارات التنمية المجتمعية.
وأكد د. حسن علي الملا، رئيس جامعة البحرين للتكنولوجيا، أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن التزام الجامعة بتوفير تعليم تطبيقي عالي الجودة، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مؤسسات رائدة في القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى باستمرار إلى ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.
وقال: "نؤمن في جامعة البحرين للتكنولوجيا بأن الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تطوير تجربة الطلبة التعليمية، وتوفير فرص تدريب نوعية تسهم في بناء مهاراتهم المهنية والقيادية، وتمكينهم من خوض مستقبلهم العملي بثقة وكفاءة".
من جانبه، عبّر خالد عبدالله القعود، رئيس مجلس إدارة مجموعة القعود فونديشن، عن اعتزازه بهذه الشراكة مع جامعة البحرين للتكنولوجيا، مؤكدًا أن المجموعة تولي أهمية كبيرة لدعم التعليم وتمكين الشباب، انطلاقًا من دورها في المسؤولية المجتمعية.
وأوضح قائلًا: "تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو دعم الطلبة وإعدادهم عمليًا من خلال برامج تدريبية تسهم في نقل الخبرات والمعرفة، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع والاقتصاد الوطني".
وتؤكد مذكرة التفاهم على تشكيل آليات تنسيق ومتابعة مشتركة لضمان تنفيذ بنود التعاون وتحقيق الأهداف المرجوة، إلى جانب تعزيز ثقافة التدريب العملي وأهميته في بناء المسار الأكاديمي والمهني للطلبة.