أكد السيد مارك توماس الرئيس التنفيذي لمجموعة بابكو إنرجيز – مجموعة الطاقة المتكاملة التي تقود أمن الطاقة واستدامتها للأجيال القادمة في مملكة البحرين-، أن يوم البيئة الوطني يمثل محطة وطنية متجددة لتجديد الالتزام بحماية البيئة وتعزيز مسيرة الاستدامة، وأن المجموعة تفخر بدورها المحوري في دعم هذه الرؤية من خلال تبني أفضل الممارسات البيئية في جميع عملياتها، بما ينسجم من رؤية القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وأشاد الرئيس التنفيذي للمجموعة بتخصيص واحتفاء مملكة البحرين بيوم البيئة الوطني في الرابع من فبراير من كل عام واعتباره مناسبة وطنية لترسيخ الوعي البيئية وتعزيز ثقافة الاستدامة، موضحاً أن بابكو إنرجيز شريك استراتيجي ومساهماً رئيسياً في حماية الموارد الطبيعية وصون الحياة البيئية للأجيال القادمة.
وأوضح توماس أن اختيار شعار هذا العام "نعيدها لنُحييها" يعكس اتساق الجهود الوطنية نحو استعادة النظم البيئية، وتوسيع الرقعة الخضراء، وحماية الموارد الطبيعية، وتبني ممارسات مسؤولة في إدارة الموارد والطاقة، وهي قيم تتبنّاها بابكو إنرجيز في استراتيجيتها طويلة المدى، مشيراً إلى أن الالتزام بالاستدامة البيئية يعد جزءاً لا من استراتيجية المجموعة المؤسسية التي تضطلع بتطوير الحلول المبتكرة التي تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد وحماية النظم البيئية.
وقال:" أطلقت بابكو إنرجيز خلال السنوات الماضية عدداً من المبادرات النوعية التي تهدف إلى دعم التحول نحو الطاقة النظيفة، والاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، وتعزيز الوعي البيئي بين موظفينا وشركائنا والمجتمع، ندرك أهمية الشراكة الفاعلة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وضمان بيئة صحية وآمنة للأجيال القادمة."
وأضاف توماس "أن توجهات مملكة البحرين للوصول إلى خفض الانبعاثات بنسبة 30% بحلول 2035 وتحقيق الحياد الكربوني في 2060 تمثل إطاراً وطنياً شاملاً تستلهم منه بابكو إنرجيز خططها التطويرية، خاصة ما يتعلق بتوسيع مشاريع الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتبني تقنيات متقدمة في تقليل الانبعاثات، وهو جزء من مبادرات الشركة في مواجهة تحديات حماية البيئة".
وأشار توماس ضرورة تعزيز شراكاتها مع الجهات الوطنية ذات الصلة والعلاقة، وفي مقدمتها وزارة النفط والبيئة والمجلس الأعلى للبيئة، عبر تنفيذ مبادرات مشتركة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، ودعم المشاريع البيئية المجتمعية والبرامج التعليمية والمجتمعية التي تعزز ثقافة الاستدامة بين الأجيال القادمة انسجاماً مع توجيهات المملكة ومرتكزات الرؤية الاقتصادية 2030.
وجدد توماس تأكيده أن بابكو إنرجيز تعد أحد الشركاء الداعمين لجهود مملكة البحرين في ترسيخ مكانتها كدولة رائدة إقليمية في حماية البيئة ومواجهة التحديات البيئة من خلال مشاركتها في عدد من المبادرات النوعية، والتي تأتي في مقدمتها برامج خطة التشجير الوطنية الهادفة إلى زراعة 3.6 مليون شجرة بحلول عام 2035، والتي تحقق منها حتى نهاية 2025 ما نسبته 67% بزراعة 2.4 مليون شجرة، إلى جانب مبادرة "أشجار القرم في البحرين" والتي تستهدف مضاعفة الغطاء النباتي البحري أربع مرات بحلول 2035، وهو ما ينسجم مع توجهات بابكو إنرجيز الداعمة لحماية النظم الطبيعية وامتصاص الكربون.