بدعمٍ من معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أقيمت اليوم (السبت) جلسات الملتقى البرلماني الشبابي التاسع وختام برنامج الشاب البرلماني في نسخته الثامنة، والمقام بتنظيم من جمعية الريادة الشبابية، بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الشورى، بمشاركة أكثر من 40 شابًا وشابة، وبحضور عدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلسي الشورى والنواب، إلى جانب عدد من المختصين والداعمين للبرنامج.وشارك سعادة السيد رضا إبراهيم منفردي، رئيس لجنة شؤون الشباب بمجلس الشورى، في افتتاح الملتقى نيابةً عن معالي رئيس مجلس الشورى، ناقلا تحيات معاليه وتقديره لهذه المبادرة الوطنية الرائدة، وتمنياته الصادقة بأن يواصل هذا الملتقى وبرامجه النوعية تحقيق أهدافه في تمكين الشباب البحريني وتعزيز مشاركته الواعية في الحياة العامة. وأشار منفردي إلى أن برنامج الشاب البرلماني رسخ، عبر نسخه المتعاقبة، نموذجًا متقدمًا في بناء القدرات القيادية والبرلمانية للشباب، من خلال ما يقدمه من ورش تخصصية، وحوارات تفاعلية، وتجارب محاكاة واقعية للعمل التشريعي، أسهمت في صقل مهارات التفكير، وتعزيز ثقافة الحوار، وترسيخ مبادئ الممارسة البرلمانية المسؤولة، بما يعكس إيمان القائمين عليه بدور الشباب كشريك فاعل في مسيرة التنمية الوطنية، لافتا إلى ما يشهده قطاع الشباب في مملكة البحرين من تطور نوعي وإنجازات مشهودة، ثمرة للرؤى الملكية السامية، في إطار المتابعة الحثيثة والدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي تجسدت في مبادرات وطنية نوعية، من أبرزها الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب، وجائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب منظومة متكاملة من البرامج التي هدفت إلى إعداد شبابٍ مؤهل، مبادر، وقادر على التنافس والابتكار محليًا ودوليًا.منوها في كلمته بالدور المحوري والحيوي لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في دعم المبادرات الشبابية، وإطلاق البرامج النوعية التي أسهمت في تنمية القدرات الوطنية وتعزيز الحضور الشبابي في مختلف الميادين.وشهدت الجلسة الأولى من أعمال الملتقى البرلماني الشبابي التاسع، والتي جاءت بعنوان «تنظيم التزييف في الذكاء الاصطناعي المرئي والسمعي»، مشاركة كلٍّ من سعادة السيد علي عبدالله العرادي عضو مجلس الشورى، وسعادة النائب عبدالنبي سلمان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، والدكتور جاسم حاجي المستشار التنفيذي في مركز ناصر للذكاء الاصطناعي، حيث ناقش المشاركون التحديات التشريعية والأبعاد القانونية والأخلاقية المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي.وفي الجلسة الثانية، التي تناولت موضوع «إلزامية الإفصاح عن المعلومات البيئية للشركات والمؤسسات»، شارك فيها سعادة السيد رضا عبدالله فرج نائب رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، وسعادة النائب حسن إبراهيم عضو مجلس النواب، حيث جرى استعراض أهمية التشريعات البيئية ودورها في دعم الاستدامة والمسؤولية المؤسسية.كما شارك في الجلسة الثالثة من الملتقى سعادة الدكتور هاني علي الساعاتي عضو مجلس الشورى، وسعادة النائب جليلة السيد عضو مجلس النواب، حيث تم تسليط الضوء على عدد من القضايا ذات الصلة بدور الشباب في العمل البرلماني والمجتمعي، وأهمية إشراكهم في صناعة القرار.واختُتم الملتقى البرلماني الشبابي التاسع بالتأكيد على أهمية تمكين الشباب البحريني، وتعزيز وعيه بالقضايا التشريعية والبرلمانية المعاصرة، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية واعية وقادرة على المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية الوطنية، وترسيخ الشراكة بين المؤسسة التشريعية ومؤسسات المجتمع المدني، وبناء جيل مؤمن بدوره الوطني ومسؤولياته تجاه الوطن، في ظل الدعم المتواصل الذي يحظى به الشباب من القيادة الحكيمة في مملكة البحرين.