رحّبت الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا – (RCSI) جامعة البحرين الطبية في حرمها الجامعي الأسبوع الماضي بلجنة مراجعة دولية، يرافقها فريق مكتب تعزيز الجودة من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا في دبلن، وذلك لإجراء مراجعة مؤسسية موضوعية تمحورت حول موضوعين ذوي أهمية استراتيجية. وتُعد هذه المراجعة جزءًا أساسيًا من إطار ضمان الجودة المعتمد في الجامعة، كما تسهم في استمرار اعتراف الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا من قِبَل الجامعة الوطنية في أيرلندا. (NUI)
وقد أُجريت المراجعة من قِبَل لجنة دولية ضمت خبراء من أيرلندا والمملكة المتحدة وكندا، برئاسة د. كلير كارني الحاصلة على زمالة القيادة العليا من أكاديمية التعليم العالي (PFHEA)، كل من د. براين جونز، أستاذ أسبق ونائب نائب الرئيس في جامعة هيريوت-وات (دبي) والبروفيسور أمين باتيل، أستاذ الطب في جامعة ماكماستر، والسيدة ليزا ماي-غريغوري، مديرة الجودة والعمليات في كلية الدراسات العليا بالكلية الملكية للجراحين في إيرلندا I في دبلن، إضافة إلى السيد جيمس هينيسي، خريج الفيزياء الكيميائية لعام ٢٠٢٥ من كلية جامعة كورك. وقد أسهمت خبرات أعضاء اللجنة المتنوعة ومنظورهم الدولي في دعم جودة المراجعة وتعزيز التزام الجامعة بالتحسين المستمر القائم على الأدلة.
وعقب اختتام أعمال المراجعة، صرّحت رئيسة اللجنة، د. كلير كارني، قائلة: "أشادت لجنة المراجعة بجامعة البحرين الطبية في مجالات عدة، من بينها قوة التزام الكادر الأكاديمي والإداري ومكانتها الإقليمية والعالمية الواضحة، إضافة إلى بيئتها التعليمية المتكاملة التي تشجع وتعزز التجربة الإيجابية للطلبة".
ويشرف مكتب تعزيز الجودة في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا في دبلن، بقيادة آيشلينغ ريست، رئيس قسم تعزيز الجودة، على تطبيق معايير مؤسسية وأكاديمية معتمدة في مختلف الحُرُم الجامعية الدولية التابعة للكلية. ويهدف ذلك إلى ضمان اتساق أنظمة ضمان الجودة والرقابة وفق نموذج التعليم العابر للحدود المعتمد لدى الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا، بما يكفل خضوع طلبة الطب في جامعة البحرين الطبية لنفس المعايير التعليمية وأُطُر الجودة المطبقة على زملائهم في دبلن.
وخلال زيارتها إلى مملكة البحرين، أوضحت د. آيشلينغ ريست قائلة: "يلتزم مكتب تعزيز الجودة في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا بتحسين أنظمة ضمان الجودة والحوكمة المؤسسية عبر مختلف الحُرُم الجامعية. وقد شكّلت هذه المراجعة مثالًا قويًا على التعاون المشترك بين الزملاء في دبلن والبحرين، والتعلّم المتبادل، والتزامنا المشترك بالجودة والتطوير المستمر".
ومن جانبه، أكّد البروفيسور سمير العتوم، رئيس جامعة البحرين الطبية: "يستند نموذج التعليم العابر للحدود في الجامعة إلى المعايير الدولية للجودة التي تطبقها الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا، وتؤكد هذه المراجعة المؤسسية التزامنا بتقديم تعليم عالمي المستوى في مجالي الطب والعلوم الصحية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، ويدعم تطوير قطاعي التعليم العالي والرعاية الصحية في مملكة البحرين بما يتماشى مع رؤية البحرين 2030".
وتتقدم جامعة البحرين الطبية بخالص الشكر والتقدير إلى أعضاء لجنة المراجعة، وزملائها في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا في بدبلن، وكوادرها الأكاديمية والإدارية، وطلبتها، وكافة أصحاب المصلحة، تقديرًا لتفاعلهم البنّاء ومساهماتهم القيّمة التي أسهمت في تحقيق مخرجات نوعية للمراجعة. كما تعبّر الجامعة عن بالغ امتنانها للدكتورة نيكولا ماكلارنون، رئيسة الجودة والتطوير الأكاديمي، لما قدمته من قيادة مهنية متميزة، وللقسم التابع لها تقديرًا لما أبداه فريق العمل من احترافية عالية في تيسير وتنفيذ عملية المراجعة.
وبفضل نموذج التعليم العابر للحدود الذي تتبناه الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا، يحظى طلبة جامعة البحرين الطبية بتعليم وتدريب معترف بهما عالميًا، بما يدعم جاهزيتهم للممارسة السريرية في مملكة البحرين، وفي مختلف أنظمة الرعاية الصحية الدولية.