شاركت جمعية الهلال الأحمر البحريني في المخيم الميداني العاشر للتدريب على إدارة الكوارث، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري في مدينة مسيعيد بمنطقة سيلين، خلال الفترة من 3 إلى 11 فبراير 2026، تحت شعار تأهب فعال واستجابة أفضل.
ويمثل جمعية الهلال الأحمر البحريني في هذا البرنامج التدريبي كل من السيد أحمد حامد من لجنة الشباب والناشئة، والسيد عبد الله حبيب من لجنة العلاقات العامة، والسيدة فاطمة ناصر من لجنة الخدمات الاجتماعية، إلى جانب أكثر من 200 متدرب من متطوعي الهلال الأحمر القطري وعدد من الجمعيات الوطنية العربية، بالإضافة إلى نحو 100 من الكوادر التدريبية والإدارية المتخصصة.
وأكد الأمين العام للجمعية الأستاذ مبارك الحادي أن هذه المشاركة تعكس التزام جمعية الهلال الأحمر البحريني بدورها الإنساني والوطني، وسعيها الدائم إلى تطوير منظومة الاستجابة للطوارئ وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في حماية الأرواح ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات والكوارث.
وأوضح أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص الجمعية على تطوير قدرات كوادرها التطوعية ورفع جاهزيتها الميدانية للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية. ويهدف المخيم إلى صقل مهارات المشاركين، وتعزيز تبادل الخبرات بين الجمعيات الوطنية المنضوية تحت مظلة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إضافة إلى تقوية آليات التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية في مجال الاستجابة للكوارث.
هذا ويتضمن المخيم برنامجاً مكثفاً يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، وفيه يخضع المتدربون لسلسلة من التدريبات المتخصصة التي تغطي قطاعات حيوية في إدارة الكوارث. كما يتم تنفيذ تمارين ميدانية يومية وسيناريوهات مفاجئة تهدف إلى اختبار سرعة الاستجابة، والقدرة على اتخاذ القرار، والعمل ضمن فرق متكاملة في ظروف تحاكي الواقع.
ويشهد البرنامج كذلك تدريبات عامة مساندة في مجالات الإعلام والاتصال أثناء الطوارئ، والدعم النفسي الاجتماعي، وتحليل المعلومات الإنسانية، وإعادة الروابط العائلية، إضافة إلى تدريبات حول المعايير الإنسانية الأساسية وإدارة العمليات الميدانية. وتختتم فعاليات المخيم بتنفيذ سيناريو ختامي شامل يهدف إلى تقييم مستوى الاستعداد والجاهزية لدى جميع المشاركين.
وعلى هامش الأنشطة التدريبية، تقام خيمة إنسانية اجتماعية مفتوحة للجمهور وطلاب المدارس، تقدم من خلالها محاضرات تثقيفية وتوعوية حول العمل الإنساني ومبادئه، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالات الإنسانية والقانونية والدبلوماسية