تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يُقام معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية في نسخته الثانية والخمسين، يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، في متحف البحرين الوطني، بتنظيم من هيئة البحرين للثقافة والآثار.
ويحتفي هذا الحدث الفني بتجارب بصرية واعدة، وإبداعات معاصرة، واتجاهات رائدة شكّلت نقلة نوعية في مسار المشهد التشكيلي في مملكة البحرين، بمشاركة نحو سبعين مبدعًا، يستعرضون تنوّع وغنى خلفياتهم الثقافية، التي انعكست على بنية الأعمال الفنية وفق مختلف المدارس الفنية العالمية.
وتضمّ الأعمال المشارِكة أساليب متفرّدة وتقنيات مبتكرة في الفنون البصرية، تتمحور حول الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والفنون الرقمية والتركيبية، وغيرها من أشكال التعبير الفني التي تتسم بمعالجات حداثية في الوسائط والأساليب المغايرة.
وتشكّل هذه الأعمال الفنية إسهامًا فاعلًا في إثراء المشهد الثقافي بمنظور متجدد، حيث تتلاقى الرموز المحلية مع روائع الفنون العالمية التي تُساق في دلالات وأبعاد تعبيرية متباينة، بوصفها مساحة للحوار البصري ضمن نهج متكامل للمفاهيم الجمالية، التي تسرد تاريخًا ممتدًا ومتراكمًا من الحراك الفني البحريني.
وتحظى هذه النسخة بمشاركة مميّزة من أبرز الأسماء في عالم الفن، من خلال لجنة الاختيار التي تضمّ القيّم الفني بدر السعد، والقيّم الفني ميليسا إندرز، والفنان التشكيلي والقيّم الفني أحمد إمام، إلى جانب لجنة التحكيم التي تشمل الدكتورة عفت فدعق، القيّم الفني ومدير استوديو نقش الفني، وسهيلة طاقش، مدير مؤسسة بارجيل للفنون، وهيفاء الجشي، القيّم الفني ومؤسِّس مساحة البارح للفنون.
هذا ويعدّ معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية المحفل الأبرز للفنون البصرية في مملكة البحرين منذ انطلاقته عام 1972م، مجسّدًا ثراء التجربة البحرينية وتنوّعها وحضورها بوصفها رافدًا أساسيًا على الخارطة الفنية العربية والعالمية.