شارك السيد أسامة بن صالح العلوي، وزير التنمية الاجتماعية، في أعمال الحدث العربي–الدولي رفيع المستوى تحت شعار "النمو الشامل: مواءمة الحماية الاجتماعية مع آليات ريادة الأعمال والابتكار"، وذلك ضمن فعاليات المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار بنسخته السادسة "WIFE 2026"، الذي أُقيم في مركز البحرين العالمي للمعارض والمؤتمرات، بحضور معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

وأكد الوزير في كلمته أن مملكة البحرين تولي الإنسان اهتمامًا كبيرًا باعتباره محور التنمية، وذلك تماشيًا مع الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، الأمر الذي يسهم في ترسيخ مسيرة التنمية المستدامة في المملكة ويعزز مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقرار المجتمعي.

وأشار إلى أن الحماية الاجتماعية في المملكة تمثل أداة للتمكين والتنمية المستدامة، من خلال ربط الدعم الاجتماعي ببناء القدرات وتحفيز ريادة الأعمال وتوسيع فرص العمل المنتج، خصوصًا للفئات الأولى بالرعاية.

وأوضح أن المملكة تولي اهتمامًا بتمكين الأسر المنتجة عبر تطوير الأطر التنظيمية وتوفير التمويل المتناهي الصغر وبرامج التدريب وفتح قنوات التسويق، إلى جانب إنشاء وحدات إنتاجية متخصصة في مركز مبارك جاسم كانو الاجتماعي، إضافة إلى متجر "أيادي بحرينية" الذي يشكل منصة دائمة لتسويق المنتجات الوطنية وتعزيز استدامة المشاريع الأسرية.

وأكد سعادته أن مملكة البحرين تبنت نهجًا يقوم على الانتقال من الرعاية إلى الإدماج الشامل للأشخاص ذوي الهمم من خلال التعليم الدامج والتأهيل المهني والاستثمار في التكنولوجيا المساندة ودعم الابتكار الاجتماعي، مشيرًا إلى أن تحقيق النمو الشامل يتطلب شراكات فاعلة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية.

وعلى هامش الحدث، قام وزير التنمية الاجتماعية، بمعية معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، بزيارة المعرض العربي للأسر المنتجة ومعرض الابتكارات والتكنولوجيا للأشخاص ذوي الهمم، حيث اطّلعا على أجنحة الدول والجهات المشاركة، واستمعا إلى شرح حول المبادرات والمشاريع المعروضة الداعمة للتمكين الاقتصادي والابتكار الاجتماعي.