أكدت لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى، برئاسة سعادة السيدة إجلال عيسى بوبشيت، أن المرأة البحرينية اليوم تعيش أزهى المراحل من الدعم والرعاية والتمكين والريادة، بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وحرص صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي تجسدت في ما أرساه ميثاق العمل الوطني من قواعد راسخة لإشراك المرأة في الحياة السياسية وتعزيز دورها الوطني، ما مكّنها من أن تكون عنصرًا فاعلًا ومؤثرًا في مسارات التنمية والبناء الوطني، ومساهمًا رئيسيًا في صنع المستقبل المزدهر للمملكة.

وبمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني، أشادت اللجنة بالدور المتميز الذي يقوم به المجلس الأعلى للمرأة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم حفظها الله، من خلال متابعة القضايا الاستراتيجية للمرأة، وصياغة السياسات والبرامج التي تدعم تمكينها، بما يعكس حرص المملكة على توفير بيئة تشجع المرأة على ممارسة حقوقها ومسؤولياتها، وتعزيز مساهمتها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وأوضحت اللجنة أن المرأة البحرينية اليوم تزخر بمنظومة تشريعية متكاملة تحمي حقوقها وتكفل مكانتها الاجتماعية، وتدعم دورها في الحياة العامة، لتصبح عنصرًا لا غنى عنه في المجتمع، قادرة على المشاركة الفاعلة في مختلف المؤسسات، ومساهمة في صناعة القرار الوطني، على النحو الذي يؤكد نضج ووعي المجتمع البحريني تجاه دورها ومكانتها.

وأكدت اللجنة أن ذكرى إقرار ميثاق العمل الوطني تمثل فرصة وطنية سانحة لاستذكار ما تحقق للمرأة البحرينية خلال خمسة وعشرين عامًا، وما أوجده الميثاق من ثوابت وطنية راسخة في الوعي الثقافي والسلوكي للمواطنين، والتي شكّلت الأساس لتعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة، وضمان استمرار دورها الحيوي في بناء المستقبل والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة.