أكدت السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب عضو لجنة المتابعة الوزارية للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم المواطنة "بحريننا"، أن تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ روح الانتماء يشكّلان ركائز أساسية في بناء وعي الشباب البحريني، مشيرةً إلى ما يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، من دعم ورعاية متواصلة للشباب، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، التي تضع الشباب في صميم أولويات العمل الحكومي.
وثمنت الوزيرة الدعم والاهتمام الذي يحظى به القطاع الشبابي من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، الأمر الذي أسهم في تعميق انتمائهم الوطني، وتمكينهم من الاضطلاع بدور فاعل في صون الهوية الوطنية، وترسيخ قيمها، والحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري الأصيل لمملكة البحرين.
جاء ذلك خلال لقاء وزيرة شؤون الشباب، وبحضور اللواء محمد بن دينه المشرف العام على المكتب التنفيذي للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة "بحريننا"، والسيدة هالة سليمان، مديرة المكتب التنفيذي لـ "بحريننا"، مع عدد من الشباب في الجلسة الخامسة لمبادرة "حديث" تحت عنوان "الشباب وتأصيل الهوية الوطنية"
وأعربت الوزيرة عن خالص شكرها وتقديرها لدعم واهتمام رئيس لجنة المتابعة الوزارية للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم المواطنة، الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ودور معاليه في إثراء أهداف الخطة الوطنية عبر الاعتماد على آليات قائمة على التفاعل المجتمعي.
وقالت وزيرة شؤون الشباب "نفخر بما يجسده الشباب البحريني من وعي عميق بهويتهم الوطنية، وما يعكسونه من اعتزاز صادق بانتمائهم إلى الوطن، وحرصٍ واضح على المحافظة على تراث مملكة البحرين الأصيل، وعاداتها وتقاليدها العريقة، باعتبارها مكونًا جوهريًا من مكونات الشخصية الوطنية، وأساسًا راسخًا يعزز التلاحم المجتمعي، ويصون القيم الوطنية للأجيال القادمة".
وشهد اللقاء نقاشًا مثمرًا تناول عددًا من المحاور الرئيسة، من بينها دور الشباب في ترسيخ القيم والمبادئ الوطنية، وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية، إضافة إلى دورهم الحيوي في إبراز الصورة الحضارية لمملكة البحرين، بما يعكس وعيهم بمسؤوليتهم الوطنية وقدرتهم على تمثيل وطنهم بصورة مشرفة في مختلف المحافل.
من جهتهم، أعرب المشاركون من الشباب عن شكرهم وتقديرهم لوزيرة شؤون الشباب على إتاحة هذه المساحة الحوارية الثرية، مؤكدين حرصهم على الاستفادة من المبادرات النوعية التي تعزز وعيهم الوطني بهويتهم وتراثهم وعاداتهم وتقاليدهم، وتدعم حضورهم الإيجابي في المجتمع، بما يعكس روح الشباب البحريني الواعي والطموح.
وتُعد مبادرة «حديث» إحدى المبادرات النوعية التي تطلقها وزارة شؤون الشباب، وتهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في صياغة السياسات والبرامج، وترسيخ ثقافة الحوار والعمل المشترك. وقد أسفرت نسختها الأولى عن تنظيم ثماني جلسات شبابية، طُرحت خلالها 68 فكرة ومبادرة، نُفذ عددٌ منها، فيما أُدرجت أخرى ضمن الخطط الاستراتيجية الداعمة للمشاريع الشبابية الواعدة.