أكد خالد السيد أن ميثاق العمل الوطني، مثّل نقطة تحول تاريخية في مسار الإصلاح والبناء بمملكة البحرين، ورسّخ أسس دولة المؤسسات والقانون، مشيراً إلى أن الذكرى الخامسة والعشرين للميثاق تُجسّد محطة وطنية لاستحضار ما تحقق من إنجازات على مختلف الأصعدة.
وأوضح أن "الميثاق"، أسهم في دعم مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعزّز مناخ الاستقرار، ورسّخ مفهوم المواطنة بوصفها علاقة متوازنة تقوم على الحقوق والواجبات في إطار من الشراكة والمسؤولية.
ورفع السيد، التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة الوطنية، مشيداً بما تحقق من منجزات حضارية ومكتسبات تنموية عززت مكانة البحرين إقليمياً ودولياً، وبما أرساه الميثاق من مبادئ الشفافية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ولفت إلى أن "الميثاق" شكّل محطة مضيئة في التاريخ الحديث للبحرين، إذ مهّد لمرحلة جديدة من العمل الوطني القائم على التخطيط الاستراتيجي والتحديث المؤسسي، وأسهم في إطلاق مشاريع إصلاحية شاملة طالت مختلف القطاعات، بما في ذلك تطوير المنظومة التشريعية، وتحديث البنية الإدارية، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي بما يتواكب مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات تنموية خلال السنوات الماضية يعكس الرؤية الملكية السامية التي وضعت الإنسان البحريني محوراً للتنمية، من خلال الاستثمار في التعليم والتدريب، ودعم مبادرات الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الكفاءات الوطنية للمساهمة الفاعلة في مختلف مجالات العمل والإنتاج.
وشدّد على أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وترسيخ التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم