بحضور الشيخ د. راشد بن محمد بن فطيس الهاجري، رئيس مجلس الأوقاف السنية، افتُتح مركز دار الأرقم لتحفيظ القرآن الكريم للنساء، والذي يُعد صرحًا قرآنيًا متميزًا لتعليم كتاب الله تعالى وتدريس علومه بمنطقة الجنبية .
وأكد ، في كلمة خلال الافتتاح، أن هذا المركز يُعد إنجازًا نوعيًا يُضاف إلى سجل مملكة البحرين التي تُعنى بالقرآن الكريم وتحرص على دعمه وتعزيز حضوره في المجتمع، لافتًا إلى أن افتتاحه يأتي امتدادًا لدعم حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم للمراكز القرآنية والمحافل القرآنية، وحرصه الدائم على رعاية كتاب الله وأهله، بما يعزز القيم الإسلامية السمحة في المجتمع، كما ثمن عاليا دعم الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه على دعمه ومساندته وتوجيهاته السديدة.
كما ثمّن دعم المحسنين الكرام ومساهماتهم السخية في بناء المركز، مؤكدًا أن هذا العمل المبارك يمتثل قوله تعالى: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”، ويعكس روح التكافل والتلاحم في خدمة كتاب الله، بما يسهم في ترسيخ القيم الإسلامية السمحة ونشر علوم القرآن .
ومن جهتها قالت الشيخة مي بنت خليفة بن أحمد آل خليفة، عضوة الشرف بمجلس إدارة مركز دار الأرقم النسائي لتحفيظ القرآن للنساء، أن افتتاح مركز دار الأرقم لتحفيظ القرآن الكريم للنساء يُمثل محطة مهمة في مسيرة خدمة كتاب الله تعالى وتعزيز دوره في بناء المجتمع.
وأوضحت أن المركز يهدف إلى توفير بيئة تعليمية تسهم في تمكين المرأة من تعلم القرآن الكريم وعلومه وفق أسس منهجية رصينة، بما يعزز القيم الإيمانية ويرسخ المبادئ الإسلامية السمحة.
كما أعربت عن شكرها وتقديرها لكل من أسهم في دعم وإنشاء هذا الصرح القرآني من محسنين وداعمين، مؤكدةً أن مثل هذه المبادرات المباركة تجسد روح التعاون والتكافل في خدمة الدين والمجتمع، وتسهم في إعداد أجيال متمسكة بكتاب الله تعالى قولًا وعملاً.
حضر الحفل عدد من اعضاء المجلس والمدير العام للأوقاف السنية وعدد من المسؤولين والوجهاء والمحسنين الكرام .