أكدت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لجائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة شكّلت المرتكز الوطني الراسخ الذي انطلقت منه الجائزة نحو ترسيخ مكانتها الدولية المرموقة، وأضحى أثرها واضحًا وملموسًا بين الشباب والمؤسسات الداعمة على حد سواء ،مضيفةً أن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، كان لها الأثر البارز في تعزيز مكانة الجائزة وترسيخ أثرها. وثمنت سعادة وزيرة شؤون الشباب الاهتمام والمتابعة الدائمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وما يقدمه من دعم متواصل لتوفير الإمكانات اللازمة للشباب والمبادرات الشبابية، بما يسهم في رفع مستوى مشاريعهم وتمكينهم من إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع.جاء ذلك بمناسبة ختام جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في نسختها الخامسة، حيث أشارت سعادتها الى أن الجائزة وفّرت منصة نوعية للشباب للمشاركة الفاعلة في المبادرات والمشروعات التنموية، والاستفادة من خبرات المؤسسات الداعمة، بما يسهم في تحويل الأفكار الطموحة إلى إنجازات عملية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتؤكد ريادة مملكة البحرين في دعم الشباب وتمكينهم من إحداث أثر إيجابي على المستويين الوطني والدولي.وأشارت سعادة وزيرة شؤون الشباب إلى أن الجائزة، منذ انطلاقها عام 2017، نجحت في ترسيخ مكانة مملكة البحرين على الساحة العالمية كمنصة رائدة لإبراز طاقات الشباب وإبداعاتهم، حيث شهدت النسخة الحالية مشاركة واسعة بلغت 8,205 مشاركات من مختلف دول العالم، قدمت أفكارًا ومبادرات مبتكرة أسهمت في دعم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.أشادت سعادة وزيرة شؤون الشباب، بالتعاون المثمر مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مؤكدةً أن هذا التعاون شكّل ركيزة أساسية في نجاح الجائزة، وعكس الثقة الدولية المتنامية في المبادرات الشبابية الوطنية كما ثمّنت الدور الرفيع الذي اضطلعت به لجنة التحكيم الدولية، مشيدةً بما يتمتع به أعضاؤها من خبرات عالمية راسخة وكفاءات مهنية عالية، أسهمت في ترسيخ أعلى معايير النزاهة والتميز، ومنحت الجائزة مكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي.وهنأت سعادة الوزيرة جميع الفائزين والفائزات بالجائزة من الشباب والمؤسسات الداعمة، مؤكدةً أن إنجازاتهم تمثل نموذجًا يُحتذى به في الابتكار والعمل المؤثر، وتسهم في الارتقاء بالمجتمعات وبناء مستقبل أكثر استدامة.وأكدت سعادة وزيرة شؤون الشباب في ختام تصريحها أن الوزارة ستباشر العمل على التجهيز المبكر للنسخة المقبلة من جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يضمن استمرارية النجاحات المتحققة، والبناء على ما تحقق من منجزات نوعية، وتعزيز مكانة الجائزة كمنصة عالمية رائدة في تمكين الشباب وتحفيزهم على الإبداع والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.