أشاد د. عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بجائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، باعتبارها مبادرة عالمية رائدة تجسد النهج الإنساني والدبلوماسي الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في تعزيز الدور المحوري للشباب بوصفهم شركاء فاعلين في ترسيخ السلام والتنمية والازدهار العالمي المستدام.
وثمّن الوزير نجاح الجائزة في نسختها الخامسة في ترجمة الرؤية الملكية السامية، وتنفيذ توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبدعم من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في النهوض بالشباب وتنمية قدراتهم العلمية والمعرفية، وتعزيز إسهاماتهم في تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، نحو عالم أكثر عدالة وسلامًا وازدهارًا.
وأعرب الوزير عن اعتزازه بالتعاون المثمر بين وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والقنصلية للمملكة في الخارج مع وزارة شؤون الشباب في إطلاق هذه الجائزة الدولية المرموقة، وبالشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مما أسهم في إبراز مكانتها كمنصة عالمية رائدة لتمكين الشباب، ودعم مشاريعهم المبتكرة ومبادراتهم التنموية والإنسانية البناءة، معبرًا سعادته عن تقديره لجهود لجان التحكيم في التزامها بأعلى معايير الشفافية والنزاهة والمصداقية، وتهانيه للفائزين من الأفراد والمؤسسات من الدول الشقيقة والصديقة.
وأضاف أن هذه الجائزة العالمية تمثل انعكاسًا للنهج الحكومي المؤسسي في إدماج الشباب من الجنسين في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، وامتدادًا للدور الريادي لمملكة البحرين في محيطها الإقليمي والدولي، من خلال شراكتها الفاعلة مع الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية، وعضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، وما تقدمه من مبادرات وجوائز عالمية لتمكين الشباب والمرأة، وخدمة الإنسانية، وترسيخ قيم التعايش والتسامح والحوار، ودعم التعليم والتحول الرقمي، بما يسهم في بناء مجتمعات آمنة ومسالمة ومستدامة.
وأكد د. عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، أن مملكة البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبتضافر جهود "فريق البحرين" ستواصل إنجازاتها ومبادراتها الرائدة في بناء شراكات دولية فاعلة من أجل عالم يسوده الأمن والسلام والعدالة والتعايش السلمي بين أفراد الأسرة البشرية الواحدة، بما يتسق مع أهداف الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، ورؤية البحرين الاقتصادية 2030، وأهداف التنمية المستدامة.