أكد سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة أن مملكة البحرين تواصل الجهود الوطنية التي تعزز الأمن البيئي وتدعم مواجهة تحديات التغير المناخي، بما يحقق رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيرًا سموه إلى أن المملكة تمضي قدمًا في تنفيذ خططها ومبادراتها التي تسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة إدارة الموارد الطبيعية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة، وصولًا إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

جاء ذلك، لدى تفضل سموه أمس بزراعة شجرة من أشجار الغاف، بحضور عدد من أصحاب السمو، وسعادة فهد محمد بن كردوس العامري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين، وعدد من كبار المسؤولين، وذلك إيذانًا بتدشين المرحلة الثانية التي تستهدف التوسع في زراعة الغاف وصولًا إلى زراعة 100 ألف شجرة منها.

وأشار سموه إلى أن تدشين المرحلة الثانية من شأنه أن يسهم في رفد تحقيق مبادرات خطة العمل الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني التي أعلن عنها حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، ودعم أهداف المملكة البيئية المتمثلة في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول العام 2060، مؤكدًا سموه أهمية مضاعفة الجهود لتعزيز وتيرة الإنجاز في خطة التشجير، بما يحقق الأهداف المنشودة للقطاع البيئي بمملكة البحرين.

يذكر، أن أشجار الغاف تتميز بقدرتها على التأقلم مع الظروف البيئية وخاصة في المناطق الصحراوية، إلى جانب مساهمة جذورها في زيادة خصوبة التربة لمقدرتها على تثبيت نيتروجين الهواء الجوي، وتحملها الجفاف وملوحة التربة الزائدة بالإضافة إلى إضفاء طابع جمالي مميز.