ترأست الدكتورة مريم الهاجري، نائب رئيس جمعية السكري البحرينية، الاجتماع الإقليمي لفريق البرنامج الوطني للسكري بإقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا، والذي عُقد على هامش مؤتمر صعيد مصر للسكري في مدينة الأقصر بجمهورية مصر العربية.

وأوضحت الهاجري أن تنفيذ البرامج الوطنية للسكري في دول الإقليم يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية وتسريع وتيرة التطبيق الفعّال لهذه البرامج، إلى جانب بناء شبكات للتعلّم وتبادل الخبرات بين جمعيات السكري في دول الإقليم، ودعم التخطيط والتنفيذ والمتابعة من خلال لجنة الدعم الفني الإقليمي، بما ينسجم مع الأطر والتوجهات الصادرة عن International Diabetes Federation وWorld Health Organization.

وأكدت أن هذا الاجتماع يعكس الحرص المستمر لمعالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية، على رفع كفاءة الأداء وتعزيز الدور الريادي للجمعية في نشر الوعي الصحي، ودعم الجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى تطوير البرامج الوقائية والصحية للحد من انتشار السكري وتقليل مضاعفاته.

وبيّنت أن مرض السكري يُعد من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، ويمثل تحديًا صحيًا متناميًا لما يترتب عليه من أعباء صحية واقتصادية على المرضى وأسرهم والمجتمعات، نظرًا لمضاعفاته التي قد تصيب القلب والأوعية الدموية والعينين والكليتين والقدمين، في ظل تزايد معدلات الإصابة به عالميًا. ومن هذا المنطلق، تولي جمعية السكري البحرينية اهتمامًا بالغًا ببرامج الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

وقد حضر الاجتماع نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكري، والمدير الإقليمي لشرق المتوسط وشمال أفريقيا ونائبه، إلى جانب عدد من رؤساء الجمعيات الوطنية في دول الإقليم، حيث جرى استعراض أبرز المبادرات والتحديات، وبحث آليات تعزيز التعاون الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.