أطلقت الأستاذة بتول سيد جعفر العلوي، معلمة المواد الاجتماعية والتربية للمواطنة بمدرسة الديه الابتدائية الإعدادية للبنات، مشروعها التربوي "أنشد لأتعلم"، الذي يقوم على تحويل الدروس إلى أناشيد تتضمن أهم المعلومات، مما ساهم بترسيخها في أذهان الطالبات بأسلوب ممتع ومشوّق.
وقالت المعلمة إنها عملت على تضمين كراسة مادة الاجتماعيات أناشيد خاصة بكل درس، يتم ترديدها داخل الصف أثناء الحصص والأنشطة الاستهلالية والختامية، مما فتح المجال للطالبات إلى التعرف على التاريخ والهوية الوطنية بصورة مميزة ومبدعة، وأسهم في خلق بيئة تعليمية حيوية تتفاعل فيها الطالبات مع المحتوى الدراسي بصورة إيجابية.
وأكدت أن المبادرة قد حققت نجاحاً طيباً، تمثّل في ارتفاع مستوى الطالبات بصفوف الرابع الابتدائي، وانطباعات أولياء الأمور الذين أكدوا أنهم أصبحوا يرددون هذه الأناشيد مع بناتهم في المنزل.
وأشارت إلى أنها قامت بتعميم كتيب الأناشيد على ثمان مدارس ابتدائية، معبرة عن رغبتها في تعميم المبادرة على جميع المدارس الابتدائية، بما يتيح الاستفادة منها على نطاق أوسع وتعزيز أثرها الإيجابي في الميدان التربوي.
ويأتي ذلك ضمن جهود الكوادر الوطنية للارتقاء بالخدمات التعليمية في المدارس الحكومية، عبر مبادرات ومشروعات نوعية، بإشراف ودعم وزارة التربية والتعليم.