أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، نائب جلالة الملك ولي العهد، أن الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تمثل الركيزة الأساسية لرسم مسارات العمل الوطني، وترسيخ دعائم التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين على مختلف الأصعدة، مشيرًا إلى أنه وفق توجيهات جلالة الملك المعظم أيده الله، فإن جميع مستهدفات رؤية البحرين الاقتصادية 2030 قد وُضعت لصالح المواطن البحريني، انطلاقًا من إيمان جلالته بأن المواطن هو محور التنمية وغايتها، وأن الاستثمار في المواطن يمثل الأساس لتحقيق التقدم والازدهار.

وأشار سموه إلى أنه بفضل التعاون المشترك بين كافة أعضاء فريق البحرين الواحد، فإن الاقتصاد الوطني نما بأكثر من خمسة أضعاف حجمه منذ عام 2000، مضيفًا سموه بأن إطلاق رؤية البحرين الاقتصادية 2030 في عام 2008 ساهم في تحقيق هذا النمو والتنوع الاقتصادي، حيث تجاوزت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي حاليًا 84%، لافتًا سموه إلى السعي الدائم لتحقيق الخير والأمل لأبناء البحرين.

وأعرب سموه عن فخره واعتزازه بأبناء البحرين وما يتمتعون به من قدرة على العطاء والإنتاجية والإبداع والإخلاص في مختلف القطاعات، مؤكدًا سموه أن الكفاءات الوطنية أثبتت حضورها وتميزها في ميادين العمل كافة.

جاء ذلك لدى زيارة سموه حفظه الله اليوم، يرافقه معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة من كبار المسؤولين، مجلس عائلة كانو، ومجلس عائلتي الجشي والخزاعي، ومجلس معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، ومجلس المرحوم يوسف خليل المؤيد، حيث تبادل سموه مع أصحاب المجالس والحضور التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أنه في هذا الشهر الفضيل تتجدد معاني الرحمة والتكافل، وتتعزز خلاله قيم التواصل والتآخي، بما يعكس أصالة المجتمع البحريني وتماسكه، مؤكدًا أن المجالس الرمضانية تشكل منصات لتبادل الآراء، وتعكس عمق الروابط الاجتماعية التي يتميز بها المجتمع البحريني، بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك النسيج المجتمعي.

من جانبهم، أعرب أصحاب المجالس والحضور عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك ولي العهد على ما يوليه من حرص مستمر على التواصل مع أبناء البحرين، وزيارات سموه إلى المجالس الرمضانية وحرصه على تعزيز هذه العادة وتوريثها للأجيال، داعين الله العلي القدير أن يحفظ سموه ويديم عليه موفور الصحة والعافية لمواصلة تحقيق الخير والنماء للوطن وكافة أبنائه.