أعربت سمو الشيخة شيمة بنت ناصر بن حمد آل خليفة رئيسة المبادرات التطوعية الإنسانية بالمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية عن بالغ اعتزازها وتقديرها لمباركة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصدور قرار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، بتعيين سموها رئيسًا للمبادرات التطوعية الإنسانية بالمؤسسة، مؤكدة أن هذه الثقة الملكية تمثل دافعًا لمواصلة تطوير العمل الإنساني والتطوعي بما يعزز أثره المجتمعي المستدام.جاء ذلك لدى ترؤس سموها الاجتماع الأول للمبادرات التطوعية الإنسانية بالمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بحضور أعضاء فريق العمل.وأكدت سموها أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً بروح الفريق الواحد، مع إطلاق عدد من المبادرات الهادفة إلى تفعيل دور العمل التطوعي ليكون رافدًا أساسيًا في دعم المواطنين بمختلف فئاتهم، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية الوطنية.وخلال الاجتماع، تم اعتماد عدد من المبادرات التطوعية الخاصة بشهر رمضان المبارك، من بينها تنظيم برامج للزيارات الإنسانية للمرضى في المستشفيات بهدف تقديم الدعم المعنوي وتعزيز روح التضامن المجتمعي، وإطلاق مبادرات اجتماعية تُعنى بكبار السن عبر زيارات دورية تتضمن مشاركتهم أجواءً اجتماعية وإنسانية، إلى جانب تنفيذ فعاليات مجتمعية موجهة لطلبة المدارس ضمن الاحتفالات الرمضانية المجتمعية بالمؤسسة، بما يسهم في تنمية الهوية الوطنية وترسيخ قيم المشاركة المجتمعية لدى الأجيال الناشئة.كما استعرض الاجتماع التوجهات العامة للمبادرات التطوعية خلال المرحلة المقبلة، وآليات تطوير البرامج بما يتوافق مع رسالة المؤسسة وأهدافها الإنسانية، إلى جانب بحث المقترحات الخاصة بإطلاق مبادرات جديدة تستهدف مختلف الفئات المجتمعية، وتدعم العمل الإنساني المستدام.