وليد صبري

قال القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، إن الدعم الملكي يشكّل الركيزة الأساسية لاستمرارية وتوسع برامج المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، مؤكداً أن توجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عززت جودة الخدمات الإنسانية، ووسّعت نطاق الإغاثة محلياً ودولياً، فيما قاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، على مدى 19 عاماً، مسيرة تطوير المؤسسة وتوسيع أثرها الإنساني، بما أسهم في ترسيخ مكانتها نموذجاً رائداً في العمل الإنساني المؤسسي.

وأضاف الدوسري في حوار مع "الوطن" أن المؤسسة تواصل تحقيق إنجازات نوعية مدعومة بثقة الشركاء والداعمين، حيث بلغ حجم التبرعات السنوية أكثر من 1.3 مليون دينار بحريني لدعم البرامج والمبادرات الإنسانية، فيما بلغت حصيلة دعم الشركاء لمبادرات المؤسسة خلال احتفال اليوبيل الفضي نحو 2.4 مليون دينار بحريني، في تأكيد واضح على تنامي الشراكة المجتمعية واستدامة الموارد الداعمة للعمل الإنساني.

وأشار الدوسري إلى أن المؤسسة ترعى في العام 2025 ما مجموعه 10,857 يتيم وأرملة، فيما تجاوز إجمالي المستفيدين من خدماتها منذ التأسيس أكثر من 32 ألف مستفيد، إضافة إلى 73,055 مستفيد من المساعدات الإنسانية التي شملت العلاج والمعيشة والزواج ودعم الغارمين، مؤكدًا أن المؤسسة عززت حضورها المجتمعي عبر إبرام 55 شراكة مجتمعية خلال عام واحد، وتنفيذ 180 برنامجاً وفعالية بمشاركة 6,878 مستفيد، إلى جانب تقديم مركز خدمة العملاء خدماته لـ 24,679 مستفيد، بينها 17,976 خدمة افتراضية، في إطار التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات.

وتابع أن المؤسسة واصلت تنفيذ برامج نوعية في مجالات التعليم والرعاية الصحية والتمكين، حيث تم تأهيل 78 طالباً وطالبة ضمن برامج البعثات والمنح الدراسية، وتوفير 85 مضخة إنسولين وزراعة 16 قوقعة إلكترونية، فضلاً عن تكريم 653 طالباً متفوقاً وتنظيم حفل زواج جماعي لـ 2020 شاباً وشابة، كما استفادت 491 حالة من خدمات الإرشاد الأسري، وتم تنفيذ برامج تأهيل متخصصة لـ 38 يتيماً من ذوي صعوبات التعلم، فيما أظهرت دراسة علمية مشتركة مع جامعة البحرين تحقيق نسبة أمان نفسي أسري بلغت 98%، بما يعكس جودة الرعاية المقدمة وفاعلية البرامج الإنسانية.

وأضاف أن المؤسسة لعبت دوراً محورياً في الاستجابة للأزمات، حيث نجحت حملة "فينا خير" في جمع 38 مليون دينار بحريني لدعم المتضررين من جائحة كورونا، كما وسّعت المؤسسة عمليات الإغاثة الخارجية لتشمل أكثر من 16 دولة، من بينها غزة وأوكرانيا وتركيا واليمن، إلى جانب تطوير منصات رقمية وخدمات افتراضية وتطبيقات ذكية لتعزيز كفاءة الوصول إلى المستفيدين، وتنفيذ مشاريع نوعية شملت نتاج خير البحرين، ومبادرات مضخات الإنسولين، والماراثون الخيري، وجائزة سوفرن الفنية، في إطار استراتيجية مستقبلية ترتكز على الاستجابة السريعة للكوارث، وتوسيع الشراكات الدولية، وتمكين الأيتام والأرامل، والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار لضمان استدامة أثر المبادرات الإنسانية وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي.

وإلى نص الحوار:

بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، هل لنا أن نلقي الضوء على دعم حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه للمؤسسة، خاصة وأن جلالته الرئيس الفخري لها؟

- يحظى عمل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بدعم مباشر ومتواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، حيث يشكّل هذا الدعم الركيزة الأساسية لاستدامة برامجها وتوسع مبادراتها.

فمنذ تأسيس المؤسسة، حرص جلالته على ترسيخ نهج مؤسسي واضح يقوم على الرعاية الشاملة للأيتام والأرامل، وتوفير منظومة متكاملة تشمل الدعم المعيشي والتعليمي والصحي والاجتماعي والأسري، بما يضمن تمكين المستفيدين ودمجهم الفاعل في المجتمع، وتحقيق الاستقرار الأسري. كما أن المتابعة الكريمة من جلالته لأداء المؤسسة وتوجيهاته السامية أسهمت في تحويل العطاء الإنساني الذي تقوم به المؤسسة إلى عمل مؤسسي منظم، وتطوير سياساتها وتعزيز حوكمتها وتوسيع نطاق شراكاتها داخلياً وخارجياً.

ويمثل هذا الدعم الملكي دافعاً معنوياً وإدارياً كبيراً لفريق عمل المؤسسة، ويؤكد أن العمل الإنساني في مملكة البحرين يحظى بأولوية وطنية ثابتة تستند إلى رؤية واضحة وقيادة داعمة.

جهود مباركة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الارتقاء بالخدمات الإنسانية والإغاثية للمؤسسة الملكية.. هل لنا أن نتحدث عن هذه الجهود؟

- تحظى المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بدعم مستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، الذي يولي أهمية كبيرة للارتقاء بالخدمات الإنسانية والإغاثية في المملكة.

لقد ساهمت توجيهات سموه الكريمة في تعزيز قدرات المؤسسة على تطوير برامجها ومبادراتها النوعية، سواء على صعيد تقديم الدعم للأيتام والأرامل أو الإغاثة العاجلة للشعوب المتضررة من الكوارث، بما يعكس روح التكافل الاجتماعي وتعزيز القيم الإنسانية.

فضلاً عن توفير الإمكانات اللازمة لتنفيذ المشاريع الإنسانية، والمشاركات الدولية الخارجية في المؤتمرات المعنية بتقديم المساعدات الخارجية، كل ذلك أسهم في رفع مستوى جودة الخدمات، وتوسيع نطاق وصولها للمستفيدين، لتكون المؤسسة نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

دور قيادي لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة من خلال متابعة سموه المستمرة لأعمال المؤسسة، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات الإنسانية وتحقيق الرؤى والتطلعات الملكية السامية.. هل لنا أن نلقي الضوء على هذا الدور؟

- مضى 19 عاماً على تولي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، قيادة المؤسسة، حيث تولى قيادتها في العام 2007، وساهم بقيادته الطموحة بإسهامات كبيرة، وتطور على إثرها عمل المؤسسة وتوسع، وقاد سموه العمل الإنساني قيادة محورية في دعم أعمال المؤسسة، من خلال متابعة سموه المستمرة لجميع المبادرات والبرامج، فضلاً عن دعمه المستمر لفريق عمل المؤسسة، وإشراكهم في تقديم المقترحات التي من شأنها أن تساهم في تطوير العمل.

تسهم إشرافات سموه وتوجيهاته المباشرة في رفع جودة الخدمات الإنسانية والإغاثية، وضمان تحقيق الرؤى والتطلعات الملكية السامية في خدمة المحتاجين، وتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي في مملكة البحرين. كما يعكس هذا الدور القيادي حرص سموه على تعزيز مفاهيم تمكين الأسر، واستدامة العمل الإنساني، وتوسيع أثره محليًا وإقليميًا ليكون نموذجًا للتميز في التخطيط والتنفيذ والمتابعة.

في ذكرى الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية.. ما أبرز الخدمات التي تقدمها في الداخل والخارج؟

- في ذكرى الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، تستمر المؤسسة في تقديم مجموعة شاملة من الخدمات الإنسانية والإنمائية على المستويين الداخلي والخارجي.

على الصعيد المحلي، تشمل هذه الخدمات:

* دعم الأيتام والأرامل من خلال برامج رعاية شاملة تشمل التعليم والتأهيل الصحي والأسري، وتوفير الاحتياجات المعيشية الأساسية، وتنظيم البرامج الاجتماعية.

* دعم تمكين الأسر، من خلال مشروع مركز نتاج خير البحرين المعني بتمكين الأمهات وأبناء المؤسسة وتطوير قدراتهم.

* حملة "البحرين تتكافل" لدعم المتضررين من الأمطار، حيث تعد من الحملات المتميزة التي ساهم فيها المجتمع، دعماً للبيوت التي تضررت من الأمطار.

* حملة "فينا خير" التي أطلقها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، دعماً للمتضررين من جائحة كورونا، وساهمت من خلالها المؤسسات والأفراد، وبلغت حصيلة التبرعات (38 مليون دينار بحريني)، وتم استثمارها في دعم المتضررين من الجائحة، ودعم عدد من المشاريع.

* المبادرات المجتمعية التي تعزز التكافل الاجتماعي وتمكين الفئات المستفيدة للمشاركة الفاعلة في المجتمع.

* تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين التي تشمل العلاج والمعيشة العامة والزواج والتضرر من الحريق، والتضرر من الأمطار، والغارمين، والمساعدة الدراسية.

* تقديم مساعدات عاجلة في حالات الطوارئ لتخفيف الأعباء على المتضررين.

* تعزيز الشراكات المجتمعية مع مختلف مؤسسات المجتمع، حيث عقدت المؤسسة خلال العام الماضي 55 شراكة مجتمعية شملت الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية ومجالات التمكين.

أما على الصعيد الخارجي، فتشمل جهود المؤسسة:

* الإغاثة العاجلة للمحتاجين في الدول المتأثرة بالصراعات والكوارث، مثل إرسال شحنات إغاثية إلى غزة وغيرها من المناطق المحتاجة.

* دعم المشاريع الإنسانية والتنموية بالتعاون مع شركاء دوليين، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للفئات الأكثر ضعفاً.

* بناء شراكات مستدامة مع المنظمات الإنسانية الدولية لضمان تحقيق أثر طويل الأمد للبرامج والمبادرات.

وتعكس هذه الخدمات التزام المؤسسة بالنهج الملكي الإنساني، وسعيها المستمر لترسيخ قيم التكافل والرحمة على المستويين المحلي والدولي.

ما أبرز إنجازات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية خلال العام الماضي؟

- خلال العام الماضي، حققت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية عدة إنجازات نوعية تعكس رؤيتها الإنسانية والتزامها بخدمة المحتاجين. من أبرز هذه الإنجازات:

* استقبل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم حفظه الله ورعاه، الرئيس الفخري للمؤسسة، عدداً من أبناء المؤسسة في لفتة أبوية حانية.

* حظيت المؤسسة بتكريم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة حصولها على تصنيف الفئة الذهبية عن مراكز الخدمة الحكومية ضمن برنامج (تقييم 5).

* حققت المؤسسة المركز الأول في جائزة البحرين للمحتوى الرقمي عن فئة الإدماج والتمكين، وذلك عن تطبيق "عطاء" المخصص للمستفيدين من خدماتها.

* فازت المؤسسة بجائزتين في النسخة السابعة عشرة من جائزة الأفكار العربية الدولية بدولة الإمارات العربية المتحدة، تمثّلتا في جائزة أفضل فكرة مشتركة عن مشروع الفارس لمضخات الإنسولين، وجائزة مبادرة الخير عن مشروع نتاج خير البحرين، بما يعكس ريادتها في الابتكار الاجتماعي.

* تنظيم حفل الزواج الجماعي الثالث عشر الذي أُقيم بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، للاحتفاء بزواج 2020 شابًا وشابة.

* تنظيم الحفل الحادي والعشرين لتكريم الطلبة المتفوقين من أبناء المؤسسة، حيث تم تكريم 653 طالبًا وطالبة من الحاصلين على نسبة 95% فما فوق.

* تنظيم النسخة الخامسة من جائزة مؤسسة سوفرن الفنية الخيرية، حيث بلغ ريع المزاد الخيري المصاحب للجائزة (686,210) دينار بحريني، خُصص لدعم مشاريع ومبادرات المؤسسة الإنسانية.

* تنظيم مبادرة الإفطار الجماعي للصائمين خلال شهر رمضان المبارك، تعزيزاً لقيم التكافل والتلاحم المجتمعي.

* تنظيم النسخة الخامسة من بطولة "الذهب من أجل الخير"، التي خُصص ريعها لدعم برامج ومشاريع المؤسسة، والنسخة الثانية من الماراثون الخيري "أميال لصحة الأطفال"، حيث خُصص ريعه لتوفير مضخات الإنسولين للأطفال المستفيدين.

* استجابةً لتوجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الداعية إلى دعم وتمكين الشباب، شكّلت المؤسسة فريقاً شبابياً من موظفيها تحت مسمى Future Makers، بهدف تنمية الكفاءات الشابة وتعزيز مشاركتهم في تطوير العمل المؤسسي.

* بلغ إجمالي التبرعات الخيرية من الأفراد والشركاء الداعمين، لدعم مشاريع ومبادرات المؤسسة (1,315,035 دينار بحريني).

* التحاق 78 طالباً وطالبة ببرنامج البعثات والمنح الدراسية.

* توفير 85 مضخة إنسولين، وزراعة 16 قوقعة إلكترونية.

* كما استفادت 491 حالة من خدمات الإرشاد الأسري، شملت جلسات الإرشاد الفردي، وطلبات الاستشارات النفسية، والاستشارات الهاتفية، والحالات المحوّلة إلى الجهات المختصة، إلى جانب تنفيذ برامج تأهيل متخصصة لـ 38 يتيماً من ذوي صعوبات التعلم. كما نفّذت المؤسسة بحثاً علمياً مشتركاً مع جامعة البحرين بعنوان: "الأمان النفسي الأسري في ظل الرعاية الملكية للأسرة البحرينية: المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية نموذجًا"، حيث أظهرت النتائج تحقيق نسبة أمان نفسي بلغت (98%)، بما يعكس فاعلية الخدمات والمبادرات المقدّمة وفق مؤشرات علمية معتمدة.

* ونفّذت المؤسسة خلال العام 180 برنامجاً وفعالية اجتماعية وتربوية وثقافية، بمشاركة 6,878 مستفيد، في إطار سعيها لتعزيز المشاركة المجتمعية وتنمية مهارات المستفيدين وصقل مواهبهم.

* واستفاد من مركز خدمة العملاء بالمؤسسة (24,679 مستفيد)، منها (17,976 خدمة افتراضية)، و(6,721 خدمة مباشرة).

* وقدّم المركز منصة الخدمة الذاتية لتقديم الطلبات إلكترونيًا، وخدمة التواصل مع موظفي المركز عبر مكالمات الفيديو، وخدمة العملاء عن بعد عبر الموقع الإلكتروني، وخدمة الدردشة المباشرة.

* مشاركة المؤسسة في النظام الوطني للمقترحات والشكاوى، واستقبل (1,827 طلب).

حدثنا عن أبرز الشراكات المجتمعية التي قامت بها المؤسسة خلال العام 2025؟

- حرصت المؤسسة على تعزيز الشراكة المجتمعية مع مختلف مؤسسات المجتمع، إيماناً منها بأهمية التكامل المجتمعي في إثراء مبادراتها المتنوعة، حيث عقدت 55 شراكة مجتمعية شملت الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية ومجالات التمكين.

ومن أبرزها مشروع جواهر عائشة لرفع الوعي بمتلازمة تكيس المبايض وعلاج العقم، ومشروع "أمنية" بالتعاون مع مؤسسة تحقيق أمنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومشروع كسوة الشتاء والعيد بالتعاون مع شركة ريفا، ومشروع توفير الأثاث والأجهزة الكهربائية بالتعاون مع شركة stc، ومسابقة التصميم العمراني بالتعاون مع كلية الهندسة بجامعة البحرين، وتوزيع السلال الرمضانية بالتعاون مع عدد من الشركاء، من أبرزهم شركة البحرين لمطاحن الدقيق، إضافة إلى توفير عدد من المقاعد الدراسية المقدمة من مؤسسات تعليمية في مملكة البحرين.

ما هي الخطط الاستراتيجية للمؤسسة الملكية خلال العام الجاري فيما يتعلق بالعمل الإغاثي والإنساني؟

- الخطط الاستراتيجية للمؤسسة الملكية خلال العام الجاري تتضمن:

* تعزيز الاستجابة العاجلة للكوارث والأزمات الإنسانية، عبر تجهيز شحنات مساعدات سريعة تصل للمحتاجين في الوقت المناسب، في المناطق المتضررة بالخارج.

* تطوير البرامج المستدامة لدعم الأيتام والأرامل، من خلال التعليم والتأهيل الصحي والنفسي، وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.

* توسيع الشراكات الدولية والإقليمية مع المنظمات الإنسانية العالمية لضمان تنفيذ مشاريع مشتركة تحقق أثراً مستداماً.

* استثمار التكنولوجيا والابتكار في العمل الإنساني لتحسين متابعة المستفيدين، وضمان كفاءة أعلى في توزيع الدعم وقياس أثر المبادرات.

* تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي والتطوع بين المجتمع البحريني، وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تدعم أهداف المؤسسة الإنسانية.

وتهدف هذه الخطط إلى مواصلة رسالتها الإنسانية وفق الرؤية الملكية السامية، مع ضمان أثر طويل الأمد ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمحتاجين في الداخل والخارج.

كم عدد الأيتام والأرامل المكفولين من قبل المؤسسة الملكية في العام 2025، والمكفولين منذ التأسيس؟

- بلغ إجمالي عدد الأيتام والأرامل الذين تمت كفالتهم خلال العام 2025 (10,857 يتيم وأرملة)، من بينهم (4,352 يتيم) و(6,505 أرامل)، ضمن منظومة متكاملة من الرعاية الاجتماعية الشاملة، في حين بلغ إجمالي من تمت كفالتهم منذ تأسيس المؤسسة في العام 2001 (32,001 يتيم وأرملة)، من بينهم (17,959 يتيم) و(14,042 أرملة).

كم عدد المستفيدين من خدمات المساعدات الإنسانية منذ التأسيس؟

- بلغ عدد المساعدات الإنسانية التي تم صرفها منذ التأسيس (73,055) مستفيد، منها: (11,865) مستفيد لطلبات العلاج، و(32,080) مستفيد لطلبات المعيشة العامة، و(5,845) مستفيد لمساعدات المتضررين من كورونا، و(20,644) مستفيد لطلبات الزواج، و(952) مستفيداً لطلبات الغارمين، و(494) مستفيداً لطلبات المتضررين من الحريق، و(467) مستفيداً لطلبات المتضررين من الأمطار.

ما أبرز الدول الشقيقة والصديقة التي قدمت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية المساعدات الإنسانية والإغاثية منذ تدشين الإغاثة الخارجية بتوجيهات ملكية سامية؟

- ساهمت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في العديد من الإغاثات الخارجية، سواء بتقديم المساعدات العينية المباشرة، أو تأسيس المشاريع التنموية المستدامة، ومن أبرز هذه الدول:

فلسطين في غزة والقدس، باكستان، أفغانستان، الأردن، مصر، الفلبين، النيبال، كازاخستان، أوكرانيا، لبنان، سوريا، اليمن، الصومال، جيبوتي، السودان، تركيا، ليبيا.

كيف استطاعت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية أن تظهر للعالم القيم الإنسانية للمجتمع البحريني؟

- استطاعت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية أن تظهر للعالم القيم الإنسانية للمجتمع البحريني من خلال مبادراتها النوعية وبرامجها المتنوعة التي تعكس روح التكافل والتضامن الراسخة في المملكة.

فمن خلال الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث الإنسانية، سواء داخل البحرين أو في الخارج، وإرسال مساعدات عاجلة إلى المناطق المتضررة، تظهر صورة البحرين كمجتمع متعاون ومهتم بالفئات الضعيفة.

كما أن البرامج المستدامة لدعم الأيتام والأرامل والفئات المحتاجة، والمبادرات التنموية التي توفر التعليم والرعاية والتأهيل الصحي والنفسي، تجسد القيم الإنسانية على أرض الواقع.

إضافة إلى ذلك، فإن الشراكات الإقليمية والدولية للمؤسسة تعكس قدرة المجتمع البحريني على مد يد العون للآخرين، وتقديم نموذج يحتذى به في العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعكس الوجه الحضاري والقيمي لمملكة البحرين، فضلاً عن الشراكات المحلية التي أثبتت تلاحم وتكافل المجتمع البحريني في خدمة المستفيدين داخل البحرين وخارجها.

كيف ترى أصداء تنظيم الاحتفاء بتدشين مرور 25 عاماً على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية الذي أقيم برعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة؟

- كانت أصداء الاحتفاء بتدشين مرور 25 عاماً على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية إيجابية ومتميزة، إذ عبّر هذا الحدث عن التقدير الكبير من جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه للعمل الإنساني في مملكة البحرين.

كما أن الرعاية الكريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وحضوره الشخصي، أظهرت التزام المؤسسة بمواصلة رسالتها الإنسانية وتعزيز أثرها المحلي والإقليمي، كما وفرت منصة لتكريم الشركاء والداعمين ورفع مستوى الوعي بأهمية التكافل الاجتماعي والخدمات الإنسانية. كما أن الحفل كان محطة تقدير ووفاء للمؤسسين من أعضاء أول مجلس أمناء، ومن موظفي المؤسسة.

وقد أكد الحفل على استمرارية المبادرات النوعية التي تخدم الأيتام والأرامل والفئات الأكثر حاجة، وعلى الدور القيادي للمؤسسة في ترسيخ قيم العمل الإنساني وفق الرؤية الملكية السامية، مما يعكس إرثاً إنسانياً مستداماً يمتد لخمس وعشرين سنة وما بعدها. ولله الحمد فقد ساهم الشركاء والداعمون بدعم مبادرات المؤسسة للعام 2026 بمبلغ إجمالي تم حصاده خلال الحفل بلغ (2,404,900 دينار بحريني). سيتم استثمارها في دعم المبادرات الإنسانية النوعية المستدامة التي ستنفذها المؤسسة خلال العام 2026.