حسن الستري

بثت «الوطن» على منصاتها بوسائل التواصل الاجتماعي رابع حلقات برنامج «مجالسنا»، الذي زار مجلس عائلة الموسى في مدينة الحد. ويرصد البرنامج أجواء المجالس البحرينية في مختلف مناطق المملكة، وينقل تفاصيل الضيافة والترابط الاجتماعي، مع استعراض الشخصيات والفعاليات التي تحتضنها هذه المجالس خلال شهر رمضان.

وقال غالب الموسى: «إن المجالس عندنا عادة قديمة منذ 250 عاماً، وهناك مجالس يزورها الجميع، وكانت تُحلّ فيها المشاكل في السابق عن طريق كبار السن الذين لديهم خبرة لإصلاح ذات البين وحل المشاكل، كما كان لها روّاد من تجار اللؤلؤ يأتون إليها من جميع أنحاء الخليج، لذلك فالمجلس لم يوجد لشخص، بل لتعليم الأجيال احترام الأشخاص واحترام النفس ومساعدة الناس».

فيما قال أحمد الموسى: «إن المجالس طريقة من طرق التعارف على الأشخاص وقضاياهم، ويتم التشاور فيما بينهم كما تُحلّ المشاكل على جميع المستويات».

وأضاف أن «المجالس مدارس، يتعلم روادها الكثير منها، وتحل فيها أمور كثيرة، خصوصاً أنه يرتادها المسؤولون وأصحاب الكلمة المسموعة».

من جهته، قال عيسى الموسى: «إن المجالس فيها الكثير من التواصل والترابط وتعزيز الأخوّة، ويأخذ منها الإنسان الأخلاق الحسنة والسمات التي كانت عند آبائنا، ومن المهم توريث هذه العادات للجيل القادم، وتعليمهم آداب المجالس وأهمها احترام كبار السن».