أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عن فخره واعتزازه بريادة وتميّز أهل البحرين [في المجالات المهنية، ومنها القطاع الطبي والتي جعلت هذا القطاع يشهد تطوراً مشهوداً في القطاعين العام والخاص، لافتاً سموه إلى أهمية تطويع التقنيات الحديثة بما يصب في تحقيق الأهداف المنشودة للقطاع الصحي من حيث مواصلة تطوير الخدمات الصحية للمواطنين وتعزيز مكانة مملكة البحرين المتقدمة في هذا المجال بما يرفد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
وأكد سموه بأن الجهود المبذولة على كافة الصُعد، وفي مقدمتها الاقتصادية هدفها الأسمى بناء مستقبل أفضل للجميع، لافتاً سموه إلى الاستمرار في تطوير السياسات الاقتصادية بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مشيراً سموه إلى أن ما تحقق من منجزات تطوير الوضع المالي يدفع إلى بذل المزيد من الجهد الجماعي لتقليص حجم الدين العام، بما يسهم في استدامة النمو والازدهار لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية.
جاء ذلك لدى زيارة سموه حفظه الله اليوم، يرافقه سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، وعدد من كبار المسؤولين، إلى مجلس عائلة العريض، ومجلس عائلة إسحاق بن عبدالرحمن ومصطفى بن عبداللطيف، ومجلس المرحوم محمد بن عبدالله المناعي، حيث تبادل سموه التهاني والتبريكات مع أصحاب المجالس والحضور بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأكد سموه أن شهر رمضان الفضيل يشكل مناسبة لتعزيز قيم التواصل والتآخي والترابط بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن المجالس الرمضانية تجسد ما يتمتع به المجتمع البحريني من أصالة وتماسك، وتسهم في ترسيخ روح الأسرة الواحدة وتعزيز الحوار البنّاء.
من جانبهم، أعرب أصحاب المجالس والحضور، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على حرصه الدائم على التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، مؤكدين اعتزازهم بما يوليه سموه من اهتمام يعكس نهجا قائمًا على القرب من المواطنين والاستماع إلى آرائهم، سائلين المولى -عز وجل- أن يحفظ سموه، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار.