حسن الستري

تستمر «الوطن» عبر منصاتها المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي في عرض حلقات برنامجها الاجتماعي المميز «مجالسنا»، حيث ركزت أحدث الحلقات على زيارة خاصة لمجلس جعفر بن عبدالله الحداد.

ويسلط البرنامج الضوء على الأجواء المميزة التي تتميز بها المجالس البحرينية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، ليعكس بذلك القيم العريقة التي تتمثل في الضيافة، والتواصل الاجتماعي القوي، والترابط بين أفراد المجتمع.

كما يعرض البرنامج الشخصيات البارزة والفعاليات المتنوعة التي تحتضنها هذه المجالس، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وفي حديثه عن المجلس، أشار عبدالله الحداد إلى أن هذا المجلس قائم منذ ما يقارب 26 عاماً، ويشهد تزايداً تدريجياً في أعداد الزوار عاماً بعد عام، مؤكداً أن الراحة والسرور ينبعان من رؤية الناس يتوافدون إلى المجلس بكل ود، لتكون الأجواء مفعمة بالخير والمحبة.

وفي نفس السياق، ذكر صادق الحداد أنه منذ انتقال العائلة إلى هذه المنطقة، بدأوا بإقامة المجلس الذي كان في بداياته مخصصاً لتلاوة القرآن الكريم.

أما الآن، فقد خصصوا ليلة واحدة في الأسبوع لاستقبال الزوار وإحياء التراث المحلي، مما يعزز التفاعل الاجتماعي، ويوثق العلاقات بين الأفراد.

من جهته، عبّر علي حاجي عن أهمية المجالس في تعزيز الروابط الاجتماعية قائلًا إنها تشكل فرصة مثالية للتلاقي والتواصل بين الأفراد.

كما أشار إلى وجود مجالس مماثلة في مختلف أنحاء البحرين، حيث يجتمع الناس لتبادل الأحاديث والحفاظ على القيم الأصيلة.

وذكر علي حاجي أن المجالس كانت بمثابة مدرسة تعلموا منها الأخلاق الحسنة والمرجلة من آبائهم وكبار السن في المجتمع.

واليوم، يحرص الجيل الجديد من الأبناء على حضور تلك المجالس ليتعلموا القيم المفيدة التي توارثتها الأجيال السابقة، وهو ما يعكس استمراراً مباركاً لهذا الإرث الجميل.