أكدت فعاليات وطنيّة، أن الأعمال العدائية التي تصدر عن إيران، وتمسّ أمن وسيادتها، لن تنال من عزيمة البحرين، ولن تؤثر في تماسك شعبها، بل تزيده إصراراً على حماية وطنه وصون مكتسباته، مشيرين إلى أن أمن واستقرار البحرين مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة، وأن الاعتداءات الإيرانية على سيادة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية أمر مرفوض.

وأضافوا أن قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية والجهات ضربت أروع الأمثلة في التعامل الاحترافي، وتعاملت مع التطورات بخطط استباقية ومنهجية وقائية، لافتين إلى وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وتحديات.

وأكد رئيس لجنة الخدمات ونائب رئيس البرلمان العربي ممدوح الصالح، أن البحرين تواصل إظهار جاهزيتها العالية في التعامل مع مختلف المستجدات، انطلاقاً من حرصها الثابت على سلامة المواطنين والمقيمين، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية في مختلف الظروف.

وأشاد بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الداخلية، وبالجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والدفاع المدني في حفظ الأمن والسلامة العامة، وتعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وبث الطمأنينة في المجتمع.

وأشاد رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية يوسف الصالح بالإجراءات والتدابير التي تتخذها البحرين لتعزيز منظومة السلامة العامة وحماية المواطنين والمقيمين.

وأعرب عن إدانته الشديدة لأي اعتداءات أو محاولات تستهدف أمن المملكة أو تمسّ سيادتها أو سلامة مواطنيها في مختلف الظروف، حيث إن المملكة دائماً تؤمن بمبدأ الحوار والتعايش وحُسن الجوار، وتمدّ على الدوام يد الصداقة والسلام مع جيرانها ومع مختلف دول العالم.

وأكدت النائب د. مريم الظاعن، تقديرها للجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية والإدارة العامة للدفاع المدني وقوة دفاع البحرين في التعامل الفوري والمهني مع تداعيات الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي البحرين وعدد من الدول الخليجية والعربية الشقيقة، مشيدةً بجاهزيتهم العالية، ويقظتهم المستمرة، وقدرتهم على حماية الأرواح والمنشآت، واحتواء أي مخاطر محتملة بكل احترافية واقتدار.

وأعرب عضو مجلس الشورى علي العرادي، عن استنكاره وإدانته للهجمات الإيرانية الغادرة على أراضي البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والتي تُعدّ انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة وتعدّياً مرفوضاً على سيادة البحرين والدول الشقيقة، وتصعيداً خطيراً وتقويضاً للأمن والاستقرار في المنطقة، ويشكّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار.

كما ثمّن الجهود المخلصة والعطاءات المشهودة التي تبذلها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، وجميع الأجهزة الأمنية والمختصة، والتي تتواصل بعزيمة وإرادة وطنية راسخة، وبجاهزية عسكرية عالية، من أجل التصدي لأي هجمات صاروخية عدائية من إيران، بما يصون أمن وسيادة البحرين.

وأكد عضو مجلس الشورى فؤاد الحاجي، أن السياسة المتوازنة والهادئة التي تنتهجها البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، شكّلت ركيزة أساسية في إدارة المرحلة الراهنة بحكمةٍ واتزان، وبما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون سيادته في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متسارعة.

ونوّه بحجم العمل الكبير الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين في التصدي للهجمات المعادية، وما تبذله من جهود مسؤولة لحماية سماء الوطن وأمنه، مؤكداً أن ما تقوم به القوة يجسّد مستوىً عالياً من الجاهزية والتأهيل والتنسيق الميداني، ويعكس روح التفاني والإخلاص في أداء الواجب الوطني دفاعاً عن أمن البحرين واستقرارها وسلامة أراضيها.

رئيس مجلس إدارة الجمعية البحرينية للمسؤولية الاجتماعية خالد القعود، أشاد بالدور الوطني البارز الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في حماية أمن المملكة وصون استقرارها، خاصة في ظل المتغيرات والتحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة.

وأكد أن منتسبي الجيش والشرطة يمثّلون الدرع الحصين للبحرين، حيث يقفون بكل يقظة واقتدار في وجه أية محاولات تهدف إلى المساس بأمن الوطن أو النيل من وحدته الوطنية، متسلحين بالوعي الكامل والإحساس العالي بالمسؤولية، واضعين نصب أعينهم المصلحة العليا للبلاد فوق أي اعتبار.

وأكد الإعلامي عصام ناصر، أن البحرين اتخذت ومنذ وقت مبكر سلسلة من الإجراءات الاحترازية والتنظيمية لتعزيز منظومة السلامة العامة ورفع مستوى الجاهزية لدى مختلف الأجهزة المعنية بما يضمن أعلى درجات الحماية للمواطنين والمقيمين.

وأدان الأعمال العدائية التي تصدر عن إيران، وتمسّ أمن المملكة وسيادتها، باعتبارها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي ومبادئ حُسن الجوار، مبيّناً أن مثل هذه التصرفات لن تنال من عزيمة البحرين، ولن تؤثر في تماسك شعبها، بل تزيده إصراراً على حماية وطنه وصون مكتسباته.

فيما أكد مستشار هيئة البحرين للثقافة والآثار عضو مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية ضياء الموسوي، أن البحرين أثبتت جاهزيتها الكاملة على مختلف المستويات، مشدّداً على أن الوحدة الوطنية راسخة خلف القيادة لصون الأمن والاستقرار.

وأوضح أن شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تقف صفاً واحداً خلف قياداتها في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وتحديات، مؤكداً أن البحرينيين يجسّدون أسمى معاني الوحدة الوطنية بالوقوف خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد العظم، وبدعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، انطلاقاً من الثقة الراسخة بحكمتهما وحرصهما الدائم على أمن الوطن ورفعة شأنه.

بدوره، أكد نادر البردستاني أنه بفضل توجيهات وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ويقظة، فقد كان لأفراد وزارة الداخلية الساهرين على أمن الوطن والمواطن والمقيم دور واضح وملموس فيما شهدته البحرين من أحداث.

من جانب آخر، قال محمد العرادي: "نشد على عضد الدولة في سعيها لتحقيق الأمن والسلامة لكافة المواطنين والمقيمين"، موضحاً أن توفير الأمن والأمان لكي ينطلق الإنسان في حياته ويحقق أهدافه، من تحصيل السعادة وخير الدنيا والآخرة، من الشروط والأركان الأساسية.

من جهته، أشاد عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب وليد الدوسري، بما قامت به القوات المسلحة والمنظومة الدفاعية الجوية، وقوة دفاع البحرين ورجالها البواسل، وجهود وزارة الداخلية ومنظومتها الأمنية، بالإضافة إلى جهود كافة مؤسسات الدولة في مواجهة الاعتداء الإيراني الغادر والهجوم الصاروخيّ الآثم على مملكة البحرين والدول الشقيقة.

وأشار إلى أن ما نشهده من قدرات عسكرية وجاهزية عالية وخطط وبرامج محكمة ويقظة أمنية وتواجد مكثف على مدار الساعة يترجم الجهود الرفيعة والمتميزة في حفظ النظام، وحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين.

في حين أدان النائب عبدالحكيم الشنو بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والمتمثلة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن هذه الأعمال العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وخروجاً فاضحاً على القوانين والأعراف الدولية.

وشدّد على أن استهداف المنشآت المدنية والمدنيين الآمنين يُعدّ جريمة مُدانة بكل المقاييس، ويتعارض مع المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية، محمّلاً الجهة المعتدية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تبعات هذا التصعيد الخطير.

بدوره أوضح المحامي محمد الأبيوكي، أن الإجراءات العديدة التي اتخذتها البحرين من أجل حماية المواطنين والمقيمين جرّاء الاعتداء الإيراني السافر يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك استعداد المملكة لتوفير السلامة التامة وحفظ وصون الأرواح والممتلكات، وكذلك توفير أقصى سُبل الحماية ودرجات الرعاية اللازمة للجميع، وجاهزية البحرين وكافة أجهزتها في التعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة.

من جانبه، ثمّن الصحافي والكاتب أحمد إبراهيم، الجهود التي تبذلها البحرين في تعزيز أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الأجهزة المختصة تعاملت مع المستجدات بدرجة عالية من الجاهزية والكفاءة.

وأوضح أن المتابعة الدقيقة للموقف، وعلى مدار الساعة عكست احترافية كبيرة في إدارة الأزمات، حيث تم التعامل مع أي تطور بشكل فوري ومدروس، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويعزّز الثقة في قدرة مؤسسات الدولة على حماية الجميع دون استثناء.

وأكدت الصحفية سماح علام، تقديرها العميق للجهود الوطنية المتواصلة التي تبذلها البحرين في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، لتعزيز منظومة الأمن والسلامة وحماية المواطنين والمقيمين.

وأشارت إلى أن ما تتخذه المملكة من إجراءات متقدمة يعكس رؤية ملكية راسخة وإرادة وطنية ثابتة لصون الاستقرار وترسيخ الطمأنينة في المجتمع.

وأدانت الاعتداءات التي تتعرّض لها البحرين ودول الخليج العربي، مؤكدة أنها تمثل تهديداً مباشراً لأمن الدول واستقرارها ومحاولة للنيل من منجزاتها الوطنية، إضافة إلى ما تخلّفه من آثار على الأفراد والمجتمع.

من جانبه، أدان النائب أحمد قراطة بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والمتمثلة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، واعتداءً مباشراً على السيادة والأمن الوطني.

وشدّد على رفضه القاطع لاستهداف المباني المدنية والمدنيين الآمنين، معتبراً أن استهداف المدنيين العُزّل جريمة حرب مكتملة الأركان تتحمّل إيران وقيادتها المسؤولية الكاملة عنها، لما تمثله من خرق فاضح لكل المواثيق الدولية والإنسانية.

وأكد أن هذه الاعتداءات تكشف حجم التحديات التي تواجه دول المنطقة، وتُبرز أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة الحكيمة والمؤسسات العسكرية والأمنية، مشيداً بالكفاءة العالية والجاهزية القصوى لقوة دفاع البحرين في التصدي للهجمات وحماية سماء الوطن وسيادته.

وأكد النائب حسن إبراهيم، أن البحرين أثبتت قدرتها على حماية أمنها الوطني وصون سيادتها، مشيداً بالكفاءة العالية والجاهزية المتقدمة التي أظهرتها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في التعامل مع المستجدات الأمنية.

وشدّد على أن أمن البحرين خط أحمر، وأن حماية مقدرات الوطن مسؤولية مشتركة، مثمناً ما تبذله الكوادر الوطنية في المواقع الميدانية وغرف العمليات من جهود متواصلة على مدار الساعة، بما يعزز الطمأنينة العامة ويحفظ الاستقرار.

من جانبه، أكد أحمد العقاب، التضامن الكامل والوقوف إلى جانب البحرين والدول الشقيقة ومساندتها وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات، محذّراً من العواقب الوخيمة من استمرار مثل هذه الانتهاكات السافرة والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

وأكد الوقوف صفاً واحداً، خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظَّم ومساندة جلالته للجهود الحكومية التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في صون أمن الوطن وترسيخ استقراره وتعزيز وحدته الوطنية في مواجهة أي تحديات.

وأشاد المحامي فواز سيادي، بالإجراءات المتقدمة التي اتخذتها البحرين في سبيل تعزيز الأمن والسلامة العامة، وتوفير أعلى معايير الحماية للمواطنين والمقيمين على أرضها، لافتاً إلى أن ما تقوم به الجهات المختصة يعكس يقظة دائمة وحرصاً راسخاً على صون الأرواح والممتلكات وترسيخ الاستقرار.

بينما أكدت الكاتبة الصحفية تمام أبوصافي أن البحرين أثبتت، في ظل التطورات الأمنية الراهنة، جاهزية عالية وقدرة واضحة على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية، من خلال الإجراءات المتكاملة التي اتخذتها لحماية المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.

وأشادت بالاستجابة السريعة والتنسيق المحكم بين الجهات المعنية، مؤكدة أن ما شهدته المملكة من تدابير وقائية وتنظيمية يعكس نهجاً راسخاً يضع أمن الإنسان في مقدمة الأولويات، ويعزز الثقة والطمأنينة داخل المجتمع رغم دقة المرحلة.

بدوره، أكد مرشح كتلة "استدامة" يوسف صلاح الدين، أن البحرين أثبتت مجدداً متانة منظومتها الأمنية والعسكرية وقدرتها العالية على التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية، مشيداً بالدور الوطني البارز الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والإدارة العامة للدفاع المدني في حماية أمن المملكة وصون استقرارها.

وأوضح أن منتسبي الجيش والشرطة يمثلون الدرع الحصين للبحرين، حيث يقفون بكل يقظة واقتدار في وجه أية محاولات تمس أمن الوطن، أو تستهدف وحدته الوطنية، متسلحين بوعي عالٍ وإحساس راسخ بالمسؤولية، واضعين المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار. وأضاف أن الجهوزية الأمنية المتقدمة والانضباط المهني الذي تشهده الساحة المحلية اليوم هو ثمرة الإخلاص والتضحيات المتواصلة التي يقدمها رجال الأمن، والتي تنعكس واقعاً ملموساً في حفظ النظام العام، وصون الأرواح والممتلكات، وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين.

وأشار صلاح الدين إلى أن سرعة الاستجابة والتنسيق الفعّال بين مختلف الأجهزة المعنية يجسد كفاءة منظومة إدارة الأزمات في المملكة، ويعزز ثقة المجتمع بقدرة الدولة على التصدي لأي تهديد يمس سيادتها أو استقرارها، مؤكداً أن أمن البحرين خط أحمر، وأن حماية مقدراتها مسؤولية مشتركة تتطلب وحدة الصف والتكاتف الوطني.

من جانبه، أوضح رئيس مأتم عين الدار السيد هادي السيد هاشم آل أسعد، أن القيادة الرشيدة تسعى جاهدة، لتوفير الحياة الآمنة والرغيدة لشعبها الكريم، مشيداً بالجاهزية الأمنية ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المسؤولة للحفاظ على أمن البحرين.