أكدت جمعية رجال الأعمال البحرينية، أن التطورات الإقليمية الراهنة تبرز أهمية ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين اللتين يقوم عليهما الاقتصاد الوطني وتستند إليهما مسيرة التنمية المستدامة في مملكة البحرين، مشيدًا بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية وما تتحلى به من جاهزية عالية في حماية الأمن الداخلي وصون الاستقرار العام.
وأعربت الجمعية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على المملكة، مؤكدًا رفض أي محاولات من قبل إيران للمساس بأمن البحرين وسيادتها أو تعكير صفو استقرارها.
وأوضحت الجمعية أن ما تنعم به المملكة من أمن داخلي واستقرار عام هو ثمرة الجهود الكبيرة والمحورية التي تضطلع بها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، بما تمتلكانه من جاهزية عملياتية متقدمة وتطور مهني وتقني مستمر في المنظومة الأمنية، الأمر الذي يضمن حماية المكتسبات الوطنية وصونها، ويوفر بيئة آمنة ومستقرة لاستدامة الأنشطة الاقتصادية في مختلف الظروف، في ظل القيادة الرشيدة حفظها الله.
وأشارت إلى أن جمعية رجال الأعمال البحرينية، بوصفها ممثلاً عن القطاع الخاص، تؤمن بالشراكة الحقيقية والفاعلة مع كافة مؤسسات الدولة وهيئاتها، لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على التكيف والنمو.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على ضرورة الالتفاف حول القيادة الرشيدة حفظهم الله، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكتنا الغالية وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.