استنكرت “جمعية وطني البحرين” بأشد العبارات الاعتداءات الآثمة التي استهدفت أرض مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمتمثلة في العدوان المباشر والقصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل النظام الإيراني، في انتهاك سافر لسيادة الدول وتهديد خطير لأمن واستقرار شعوب المنطقة.
وأكدت الجمعية، في بيانٍ لها، أن أمن مملكة البحرين والخليج العربي خط أحمر لا يقبل المساس، وأن أي اعتداء على شبر من أرض الوطن يُعد اعتداءً على السيادة والكرامة الوطنية ووحدة الصف، مجددةً التفافها حول القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ومساندتها الكاملة لنهجه الراسخ في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته.
كما أعربت الجمعية عن دعمها الكامل لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وتقديرها للجهود الحكومية المتواصلة التي يقودها سموه لتعزيز أمن المملكة واستقرارها وترسيخ نهج التنمية المستدامة في ظل التحديات الإقليمية.
وشددت الجمعية على أن هذه الأعمال العدائية لن تزيد شعب البحرين إلا تماسكًا وصلابة، ولن تنال من عزيمته أو التفافه حول قيادته الرشيدة، بل ستعزز من روح التضامن الوطني في مواجهة التحديات، داعيةً جميع أبناء الوطن إلى التكاتف وتعزيز الوحدة الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، وترسيخ روح المسؤولية الوطنية، ورفض كل محاولات بث الفرقة أو التشكيك أو استغلال الظروف لخدمة أجندات خارجية.
كما أكدت أهمية تحري الدقة والمسؤولية في تداول المعلومات، وعدم نشر أو إعادة نشر الأخبار أو الشائعات غير الموثوقة، وضرورة استقاء المعلومات من الجهات الرسمية المعتمدة، وفي مقدمتها مركز الاتصال الوطني، باعتباره المصدر الرسمي للبيانات المتعلقة بالشأن العام، حفاظًا على الأمن المجتمعي وصونًا للاستقرار.
كما أعلنت الجمعية تأييدها الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، مثمنةً الجاهزية العالية والاستجابة السريعة التي أظهرتها الأجهزة المعنية في التعامل مع هذه الاعتداءات، ومشيدةً بالدور البطولي الذي تقوم به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني، وما يقدمونه من تضحيات وجهود مخلصة لحماية الوطن والدفاع عن سمائه وأرضه.
وأكدت الجمعية أن من صميم رسالتها الوطنية العمل على حفظ الهوية الوطنية البحرينية، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وتنمية روح المسؤولية المجتمعية تجاه الوطن، وترسيخ ثقافة المواطنة الإيجابية القائمة على الوعي والالتزام والمشاركة الفاعلة في حماية مكتسبات الوطن وصون وحدته واستقراره، منوهةً إلى أن البحرين ستبقى قوية بأبنائها، ثابتة بقيادتها، عصيّة على كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها.