تدين جمعية تاريخ وآثار البحرين بشدة العدوان الإيراني الذي استهدف مملكة البحرين وعددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعدّه تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لسيادة الدول ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار، لما يمثله من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها وتعريض لحياة المدنيين والمنشآت للخطر.وتعلن جمعية تاريخ وآثار البحرين اصطفافها الوطني الكامل خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وخلف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، دعمًا لكل ما تتخذه القيادة الرشيدة من إجراءات تحفظ أمن الوطن واستقراره وتصون سيادته.وتشيد الجمعية بالدور الوطني المشرف الذي يقوم به رجال البحرين في قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وسائر الأجهزة الأمنية والصحية، وما يبذلونه من جهود مخلصة لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره وسلامة المواطنين والمقيمين.كما تدعو جمعية تاريخ وآثار البحرين جميع أبناء المجتمع إلى تعزيز التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب تداول الشائعات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.وتؤكد جمعية تاريخ وآثار البحرين أن أمن مملكة البحرين واستقرارها وسيادتها ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساس.حفظ الله مملكة البحرين ملكًا وقيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.

د. عيسى أمينرئيس جمعية تاريخ وآثار البحرين