حجير : التكاتف الوطني والوعي المجتمعي خط الدفاع الأول أمام أي تهديد خارجي.
أعربت جمعية المقاولين البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مملكة البحرين وعدداً من دول مجلس التعاون الخليجي، ووصفتها بأنها أعمال عدائية غير مبررة تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات العدائية لن تمس أمن الدول الخليجية، أو تهدد استقرارها، ولن تضعف وحدة شعوبها أو تماسكها، بل على العكس، فإنها تؤكد على ضرورة تعزيز التضامن والتكاتف بين دول التعاون، والوقوف صفاً واحداً خلف قياداتها الوطنية للحفاظ على مكتسبات الأمن والسلام.
وشددت الجمعية في بيان لها على لسان رئيسها السيد خلف حجير على أن تعزيز وحدة الصف الوطني ودعم مؤسسات المملكة، وتقديم المصلحة العليا للبلاد، والالتفاف حول القيادة الرشيدة برئاسة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يمثل الضمانة الأساسية لحماية الأمن الوطني والحفاظ على استقرار المملكة، وصون مكتسباتها ومقدراتها، لافتة إلى أن ما تنعم به البحرين من استقرار أمني واجتماعي في ظل محيط إقليمي متقلب يعكس نجاح السياسات الاستباقية التي اعتمدتها المملكة، ويجسد جهود القيادة الرشيدة في تعزيز الأمن وصون المكتسبات الوطنية، مؤكدة أن هذا الاستقرار يشكل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات المستقبلية وحماية المصالح العليا للمملكة.
وأشاد حجير بالجاهزية العالية التي أبدتها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في التعامل مع الاعتداءات الأخيرة، منوهة بالكفاءة واليقظة التي أظهرها منتسبو الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن الوطني وحماية سلامة المواطنين والمقيمين، مبيناً أن هذا الأداء يعكس قدرة مؤسسات المملكة على إدارة المواقف الطارئة بفعالية ومسؤولية، في ظل ظروف إقليمية دقيقة، مشيرة إلى أن التخطيط الاستباقي للطوارئ، والتنسيق الميداني المستمر، وسرعة الاستجابة، يعكس منظومة عمل متكاملة قائمة على الخبرة والمعايير الاحترافية عالية تمكن الأجهزة من التصرف بكفاءة في مختلف السيناريوهات الطارئة.
وأكد حجير أن البحرين بقيادة عاهل البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء تمكنت خلال السنوات الماضية من مواجهة تحديات عالمية متلاحقة، بدءاً من جائحة كورونا وصولاً إلى تداعيات الأزمة الروسية–الأوكرانية، وأثبتت قدرتها على الحفاظ على استقرار السوق المحلي وتأمين المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، وضمان توافرها لجميع المواطنين في ظل تقلبات الأسواق العالمية، لافتاً إلى أن هذه السياسات الاستباقية تمنح البحرين درجة كبيرة من المرونة والجاهزية لمواجهة أي ضغوط خارجية محتملة في ظل التصعيد الإقليمي الراهن، معبرة عن دعمها المطلق ووقوفها خلف القيادة الرشيدة للحفاظ على أمن البحرين واستقرارها وصون مكتسباتها الوطنية.