في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، تشارك جمعية الهلال الأحمر البحرينية يوم الأحد القادم اجتماعاً مع نظرائها في دول الخليج العربي لمناقشة آليات التنسيق المشترك والتأكد من الجاهزية لتقديم العون الإغاثي والإنساني، وذلك بدعوة من البعثة الإقليمية للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبما يخدم الأهداف الإنسانية السامية لمملكة البحرين
إضافة إلى ذلك، تعمل جمعية الهلال الأحمر البحريني على حشد متطوعيها ومواردها في حملة "البحرين بخير.. ما دام إنتوا أهلها"، الرامية إلى دعم الجهود الوطنية في ظل الأحداث الراهنة، وفي إطار ما لدى الجمعية من خبرات متراكمة، وعاملين ومتطوعين مدربين في مجالات الإسعافات، والدعم النفسي، والإغاثي، والإنساني.
وتشمل مجالات التطوع المطروحة عدداً من التخصصات الحيوية، في مقدمتها القطاع الصحي لدعم الفرق الطبية والإسعافية، والهندسي للمساندة الفنية وتقييم المواقع، واللوجستي لتأمين الإمدادات وتنظيم عمليات النقل والتخزين، إضافة إلى المجالات الإدارية والرقابية وغيرها من التخصصات التي قد تقتضيها الحاجة وفق تطورات الوضع.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الأستاذ مبارك الحادي، الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني، أن الجمعية تضع كافة إمكانياتها وخبراتها الميدانية في حالة تأهب قصوى لمواكبة المتطلبات الإنسانية الراهنة، مشدداً على أن "التحديات الإقليمية تستوجب تكاتفاً غير مسبوق بين كافة الأطراف المعنية بالعمل الإغاثي".
وأضاف "نحن لا نسعى فقط لتقديم الدعم اللوجستي والإسعافي، بل نهدف إلى بناء منظومة تطوعية متكاملة قادرة على الاستجابة الفورية لأي ظرف طارئ، وبالتنسيق الكامل مع شركائنا في دول الخليج والمنظمات الدولية، بما يؤكد ويعزز دور ومكانة جمعية الهلال الأحمر البحريني في العمل الإنساني."