أعلنت طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، أنها قامت بإجلاء أكثر من 400 من مسافري الترانزيت بنجاح، والذين كانوا قد تأثرت رحلاتهم بالأوضاع الإقليمية الراهنة التي أدت إلى إغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة.
ووفقاً لبيان صادر أمس، فمن خلال التنسيق المستمر مع السلطات المعنية، فعّلت طيران الخليج تدابير الطوارئ المعمول بها في مثل هذه الأوضاع، كما قدمت الناقلة خدمات المساعدة للمسافرين المتأثرين بما في ذلك توفير الإقامة الفندقية، والوجبات، وإشعارات مستجدات السفر؛ وخدمة التخطيط لترتيبات السفر البديلة لضمان مواصلة سفرهم بأمان حال سماح الظروف.
وأكدت طيران الخليج الاستمرار في مراقبة الأوضاع الراهنة ومستجداتها عن قرب، على أن تقوم بمعاودة عملياتها التشغيلية الإعتيادية فور الإعلان عن فتح المجال الجوي وتهيئته للنشاط الجوي الآمن. وشددت طيران الخليج على أن سلامة وأمن مسافريها وأفراد طواقمها تأتي في مقدمة أولوياتها في جميع الأوقات.
في شأن متصل، أعلنت طيران الخليج، عن مجموعة من التسهيلات للمسافرين الذين قاموا بحجز تذاكرهم حتى تاريخ 10 مارس الجاري، وذلك عبر إتاحة إعادة جدولة الرحلات دون رسوم إضافية أو استرداد قيمة التذاكر، في خطوة تهدف إلى توفير مرونة أكبر للمسافرين خلال الفترة الحالية. وأوضحت الشركة أنه بإمكان المسافرين الذين حجزوا تذاكرهم للسفر على رحلات طيران الخليج حتى 10 مارس إعادة حجز رحلاتهم دون أي تكلفة إضافية على الرحلات المشغلة من قبل الناقلة حتى 31 مارس 2026، كما يمكنهم المطالبة باسترداد كامل قيمة الحجز وفق الإجراءات المعتمدة.
وبيّنت الناقلة أن المسافرين الذين أتموا حجوزاتهم مباشرة عبر طيران الخليج يمكنهم تغيير بيانات رحلاتهم من خلال التواصل مع مركز الاتصال العالمي أو عبر صفحة “إدارة الحجز” في الموقع الإلكتروني، أو من خلال تطبيق الشركة للهواتف الذكية، فيما يتعين على المسافرين الذين حجزوا عبر وكلاء السفر التواصل مباشرة مع وكلائهم لاستكمال الإجراءات. وأشارت إلى أن مركز الاتصال العالمي يشهد حالياً ضغطاً كبيراً على المكالمات، ما قد يؤدي إلى تأخير في الرد، داعية المسافرين إلى متابعة حالة رحلاتهم عبر الموقع الإلكتروني والتأكد من تحديث بيانات الاتصال المسجلة في حجوزاتهم لضمان تلقي آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة شركة الربيع للسفر والسياحة محمد الحمد أن الشركات تتلقى عادة تعاميم رسمية من شركات الطيران لتنظيم إجراءات إعادة جدولة التذاكر أو تعديلها خلال مثل هذه الظروف. وبيّن أن هذه التعميمات، التي تُعرف في قطاع السفر باسم «Bulletin»، تصدر من شركة الطيران إلى وكلاء السفر، وتتضمن تفاصيل واضحة حول الفترة الزمنية التي يمكن خلالها إعادة جدولة التذاكر دون رسوم تغيير أو فروقات في درجات السفر.
وذكر أن هذه التعميمات تتيح لوكلاء السفر إعادة إصدار التذاكر من خلال أنظمة الحجز المعتمدة لديهم، مع إدراج رقم التعميم داخل الحجز لضمان عدم فرض أي غرامات أو رسوم إضافية مستقبلاً على الوكيل أو المسافر. وأضاف أن بعض التعميمات قد تكون عامة، وتشمل جميع الوجهات، فيما قد تصدر تعاميم خاصة بوجهات معينة في حال وجود قيود تشغيلية أو ظروف خاصة تتعلق بتلك الوجهات. ولفت الحمد إلى أن حركة السفر خلال شهر رمضان تشهد عادة انخفاضاً ملحوظاً، مشيراً إلى أن الحجوزات خلال هذه الفترة كانت محدودة، فيما يفضّل معظم المسافرين تأجيل سفرهم إلى ما بعد عطلة عيد الفطر وانتظار وضوح الإجراءات المتعلقة بالرحلات.