أشادت سيدة الأعمال أميرة عبدالله بالجهود الوطنية المتواصلة التي تبذلها وزارة الصناعة والتجارة وبالتعاون البناء مع غرفة تجارة وصناعة البحرين وتجار الأغذية وسلاسل التوريد لضمان استقرار المعروض الغذائي في مملكة البحرين وتغطيته لكافة الاحتياجات الاستهلاكية في ظل الأوضاع الاستثنائية الراهنة والتي تتزامن أيضاً مع شهر رمضان المبارك وما يشهده من معدلات طلب مضاعفة على السلع التموينية والأغذية الأساسية.
وأكدت ان الزيارات الميدانية لسعادة وزير الصناعة والتجارة عبدالله فخرو الى منافذ البيع والمخازن والأسواق الرئيسية ولقاءاته المباشرة مع التجار والموردين تعكس نهجاً استباقياً ومسؤولاً في متابعة أوضاع الأسواق والتأكد من توافر السلع بالكميات المناسبة مع ضمان استقرار أسعار كافة المنتجات الاستهلاكية.
وأضافت أميرة عبدالله ان ما تشهده الأسواق من وفرة واضحة في مختلف السلع رغم المستجدات الطارئة الراهنة تدل على مدى متانة سلاسل الإمداد وتكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص لتذليل كافة المعوقات لضمان مخزون غذائي وفير يغطي احتياجات المستهلكين من أفراد وعوائل ومؤسسات.
كما أعربت عن تقديرها لحرص الوزارة على تكثيف جهودها الرقابية واتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية بحق أي تجاوزات أبرزها التلاعب بالأسعار او استغلال الظروف الراهنة للتربح، لافتة الى ان هذا الالتزام يعزز ثقة المستهلكين ويحمي استقرار السوق المحلي والاقتصاد الوطني.
ونوهت كذلك بالدور الوطني المسؤول الذي يضطلع به تجار الأغذية ومسؤولو شركات الاستيراد الذين أكدوا استقرار الوضع التمويني في المملكة مع توافر مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يغطي احتياجات المملكة لعدة أشهر قادمة، مدعوماً بسياسات لوجستية محكمة وتدفقات يومية منتظمة للسلع دون انقطاع، مشيرة الى ان هذه الرسائل المطمئنة تعكس وعياً عالياً بالمسؤولية المجتمعية وحرصاً على دعم الأمن الغذائي الوطني.
ودعت سيدة الأعمال المواطنين والمقيمين الى ممارسة أنماطهم الشرائية المعتادة وتجنب التخزين غير المبرر الذي قد يسبب ضغطا مؤقتا على الأسواق، مؤكدة ان الثقة بوفرة السلع واستقرارها تعتبر ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه احتياجات الأسر.
وجددت أميرة تأكيدها على ان ما تحقق من استقرار في الأسواق خلال هذه المرحلة الاستثنائية يعكس جاهزية المملكة وقدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات والتطورات الإقليمية بفضل توجيهات القيادة الرشيدة والحكومة الموقرة وتكاتف كافة الجهود الوطنية، بما يصون المصلحة العامة ويعزز استدامة الأمن الغذائي في المملكة.