أعرب عدد من أعضاء مجلس الشورى، عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدين أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، مشددين على أن استهداف الدول والمنشآت الحيوية عمل مرفوض ومدان، ولن يزيد أبناء الخليج إلا تلاحمًا وتمسكًا بوحدتهم في مواجهة كل محاولات المساس بأمنهم وسيادتهم.
وأشادوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، وما تبذلانه من جهود دؤوبة وجاهزية عالية في حماية المملكة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكدين أن الحملات التطوعية والمبادرات المجتمعية التي ظهرت خلال هذه الظروف تعكس وعي المجتمع البحريني وتماسكه واستعداده الدائم لحماية الوطن وخدمة المجتمع.
وفي هذا الصدد، أكد الشيخ أحمد بن محمد بن علي آل خليفة نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس الشورى، أن الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة تستوجب تعزيز اللحمة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية الأوطان وصون مكتسباتها، مشددًا على أن التكاتف بين أبناء الوطن والالتفاف حول الثوابت الوطنية، يشكلان السد المنيع أمام أي محاولات للنيل من أمن مملكة البحرين واستقرارها.
وأوضح أن حفظ الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتعاونًا وثيقًا مع الجهات المختصة وتجنب الشائعات أو الدعوات المغرضة التي تستهدف بث الفرقة وزعزعة الصف الوطني، مشددًا في ذات الوقت على أن اليقظة المجتمعية، والالتزام بالقانون، والتعاون مع الجهات المختصة، تمثل دعائم أساسية لتعزيز مناعة الوطن في مواجهة مختلف التحديات.
من جهته، أعرب السيد رضا إبراهيم منفردي رئيس لجنة شؤون الشباب في مجلس الشورى، عن إدانته الشديدة لاستمرار العدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين ودول الخليج العربية، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يخالف القانون الدولي ويتنافى مع مبادئ حسن الجوار.
وأكد منفردي وقوف شعب البحرين صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في التعامل مع هذه التحديات بروح المسؤولية والحكمة، وبما يحفظ أمن المملكة وسلامة شعبها.
كما أعرب السيد هشام هاشم القصاب نائب رئيس لجنة شؤون الشباب في مجلس الشورى، عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكدًا أنها تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي ومحاولة فاشلة لزعزعة أمن المنطقة.
ودعا إلى الالتزام بتوجيهات الجهات الرسمية واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة، معتبرًا الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود الدولة وأفراد المجتمع.
بدوره، شدد السيد عبد الله علي النعيمي عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، على أن هذه الممارسات العدائية لا يمكن تبريرها، وأنها تمثل سلوكًا خطيرًا من شأنه زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون لطالما اختارت طريق الحكمة وضبط النفس، ساعية إلى الأمن والاستقرار عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأعرب النعيمي عن تقديره لجهود قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وتضحياتهما المستمرة في حماية الوطن، داعيًا إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، والعمل بروح الجندية المخلصة من مختلف المواقع، دفاعًا عن أمن واستقرار وسيادة مملكة البحرين.
وفي سياق متصل، أكد السيد صادق عيد آل رحمة عضو مجلس الشورى، أن الأعمال العدائية لن تضعف عزيمة أبناء البحرين، بل ستزيدهم تماسكًا والتفافًا حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرًا إلى أن ما أظهره شعب البحرين من مشاعر وطنية صادقة وروح تضامن عالية تعكس عمق الانتماء والولاء للوطن.
وأعرب آل رحمة عن ثقته الكاملة في الإجراءات والتدابير التي تتخذها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في التعامل مع هذه التطورات من خلال تسخير مختلف الإمكانات والقدرات الوطنية، وتفعيل خطط الاستجابة الوطنية عبر فريق البحرين، بما يؤكد الجاهزية الوطنية للمملكة في مواجهة الأزمات والطوارئ وقدرتها على حماية أمنها وصون مقدراتها الوطنية.
من جانبه، أكد الدكتور هاني علي الساعاتي عضو مجلس الشورى أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة يتطلب مزيدًا من التلاحم والوحدة الوطنية، مشيدًا بوقوف أبناء البحرين صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم، لضمان أمن الوطن وسلامة المجتمع.
وأشار الساعاتي، إلى أن نهج مملكة البحرين يرتكز على ترسيخ السلام وحسن الجوار، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن حماية أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين تمثل أولوية قصوى، وأن المملكة تمتلك من الإمكانات والكفاءة ما يمكنها من التعامل مع مختلف التحديات.
إلى ذلك، أكد السيد عبدالعزيز عبد الله العجمان عضو مجلس الشورى، أن استمرار الاعتداءات الإيرانية ومحاولات توسيع رقعة الحرب في المنطقة يستدعي الالتزام بالتوجيهات الرسمية، مشددًا على أن أبناء مملكة البحرين يقفون بثبات خلف قيادة جلالة الملك المعظم أيده الله، مؤكدين دعمهم الكامل لكل ما من شأنه حماية أمن الوطن واستقراره.
وثمن العجمان ما أظهره المجتمع البحريني من وعي ومسؤولية وتكاتف في مثل هذه الظروف، مؤكدًا أن المبادرات التطوعية والتكاتف المجتمعي يعكسان متانة الجبهة الداخلية وعمق الانتماء الوطني، وهو ما يشكل مصدر قوة وثقة في قدرة مملكة البحرين على تجاوز مختلف التحديات.