أشاد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، بالكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، باعتبارها تجسيدًا لرؤية جلالته المستنيرة ونهج مملكة البحرين الراسخ في إعلاء قيم التسامح والسلام والتضامن، من أجل وطنٍ ينعم بالأمن والازدهار، وعالمٍ يسوده التعاون والاحترام المتبادل ووحدة الإنسانية.

وأكد الوزير أن الكلمة الملكية السامية، بالتزامن مع الاحتفاء بعام عيسى الكبير، تمثل نبراسًا يُحتذى به في استدامة مسيرة المنجزات التنموية والحضارية، ومواجهة مختلف التحديات، في إطار وعي المجتمع البحريني المتحضر وتمسكه بقيم الولاء والانتماء الوطني والالتفاف حول قيادته الحكيمة، وترسيخ روح الوحدة الوطنية والوئام بين مختلف الأديان والمعتقدات، منوهًا بتأكيد هذه الثوابت الوطنية في زيارات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، إلى جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي، وكاتدرائية سيدة العرب في عوالي، والمجالس الأهلية والمؤسسات الوطنية.

وأعرب وزير الخارجية عن فخره واعتزازه بالنهج الدبلوماسي الحكيم لصاحب الجلالة الملك المعظم، أيده الله، في تأكيد موقف المملكة الداعم للأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والدولي، وتغليب سبل التعاون وحسن الجوار، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة، وتثمين جلالته لنجاح المملكة في إحباط الاعتداءات غير المسبوقة بفضل يقظة قواتها المسلحة ورجالها البواسل، وكفاءة الأجهزة المعنية، والتضامن الأخوي الخليجي، والوقفة المشرفة للعديد من الدول الشقيقة والصديقة إلى جانب أمن البحرين واستقرارها.

وأكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، أن مملكة البحرين، بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وجاهزية قواتها الدفاعية والأمنية، وتلاحم جميع أبنائها، كانت وستظل واحة أمن واستقرار، ودولة سلام، وموطنًا للتسامح والاعتدال والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، وشريكًا فاعلًا في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2026–2027، وانضمامها إلى مجلس السلام المعني بإعادة إعمار غزة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي، وأن يديم عليها نعمة الأمن والتقدم والازدهار، وعلى سائر الدول والشعوب الشقيقة والصديقة.