أكد سعادة الدكتور هاني علي الساعاتي، عضو مجلس الشورى، أن الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، جاءت معبرة عن الموقف الوطني الثابت لمملكة البحرين في التمسك بقيم السلام والتعايش، وفي الوقت ذاته التأكيد على الحزم في حماية أمن الوطن وسيادته.
وأوضح د. الساعاتي أن ما تضمنته الكلمة الملكية من إدانة واضحة للاعتداءات التي تعرضت لها مملكة البحرين من قبل إيران يعكس موقفًا وطنيًا صريحًا برفض أي محاولات للمساس بسيادة المملكة أو تهديد أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن البحرين كانت وستظل دولة سلام وتعاون وحسن جوار، لكنها في الوقت ذاته لن تتهاون في الدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية.
وأشاد د. الساعاتي بما أكدته الكلمة السامية من تقدير لجهود قوات الدفاع البحرينية وكافة الأجهزة الأمنية، وما أبدته من جاهزية عالية ويقظة ومسؤولية وطنية في التصدي لتلك التهديدات وإفشال محاولات المساس بأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين. منوهًا بما تجسد في الكلمة السامية من اعتزاز بالتضامن الخليجي الصادق، وما عبرت عنه الدول الشقيقة والصديقة من دعم واضح لأمن واستقرار مملكة البحرين، وهو ما يعكس المكانة التي تحظى بها المملكة وثقة المجتمع الدولي في نهجها القائم على الحكمة والاعتدال وتعزيز السلام في المنطقة.
وأكد د. الساعاتي أن مضامين الكلمة السامية تعكس استمرار البحرين في نهجها الراسخ في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التعايش والتسامح، ومواصلة مسيرة التنمية والإصلاح في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم.