- - تقييم كل حالة على حدة من الأمراض المزمنة بالتشاور مع الطبيب
- - مرضى القصور الكلوي المزمن أو الغسيل يحتاجون تقييماً دقيقاً
- - ينصح بعدم صيام مرضى النوع الأول من السكري أو الحوامل المصابات
- - مرضى الربو المستقر يمكنهم الصيام عادة مع الالتزام بالعلاج الوقائي
قالت استشارية الصحة العامة ورئيسة جمعية أصدقاء الصحة د. كوثر العيد في تصريحات لـ«الوطن»، إن الصيام عبادة عظيمة ذات فوائد روحية وجسدية، لكن بالنسبة لبعض المرضى قد يتطلب الأمر حذراً واستشارة طبية قبل اتخاذ القرار. وتؤكد الهيئات الطبية العالمية أن قدرة المريض على الصيام تختلف باختلاف العمر، ونوع المرض، ودرجة استقراره، ونوع العلاج المستخدم. وتشير الإرشادات الطبية إلى أنه لا يمكن وضع قاعدة عامة تنطبق على جميع خصوصاً بأمراض الكلى والجهاز التنفسي والسكري، بل يجب تقييم كل حالة على حدة بالتشاور مع الطبيب المعالج، خصوصاً في الأمراض المزمنة التي قد تتأثر بالجفاف أو اضطراب مواعيد الدواء.
وأشارت التوصيات الطبية، وفق د. كوثر العيد، إلى أن مرضى القصور الكلوي المزمن المتقدم، أو من يتلقون غسيل الكلى يحتاجون تقييماً دقيقاً، لأن الصيام قد يزيد خطر الجفاف واضطراب الأملاح. أما الحالات الخفيفة المستقرة، فقد يسمح لها بالصيام مع مراقبة وظائف الكلى وتناول السوائل من الإفطار إلى السحور حسب استشارة الطبيب المختص بالنسبة للكمية. وفي حالات الحصيات الكلوية، فإن قلة السوائل قد تزيد خطر تكوّن الحصوات، لذلك يُنصح بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وقد يُنصح بعدم الصيام في الطقس الحار أو عند تكرر النوبات. ونوهت د. كوثر العيد بأن الإرشادات الطبية الحديثة تصنّف مرضى السكري حسب درجة الخطورة.
- مرضى السكري من النوع الثاني، «المستقرون» على الحمية أو أدوية فموية منخفضة الخطورة، يمكنهم الصيام غالباً مع تعديل الجرعات تحت إشراف طبي.
- مرضى السكري من النوع الأول، أو غير المستقرين، أو من لديهم مضاعفات متقدمة، أو الحوامل المصابات بالسكري، يُعتبرون أكثر عرضة لمضاعفات مثل هبوط أو ارتفاع السكر، ولذلك قد يُنصح بعدم الصيام.
وتؤكد الهيئات الطبية أهمية قياس السكر بانتظام أثناء الصيام، وأن كسر الصيام واجب طبي عند حدوث هبوط شديد أو ارتفاع خطير.
وذكرت د. كوثر العيد أن مرضى الربو المستقر يمكنهم الصيام عادة مع الالتزام بالعلاج الوقائي. أما في النوبات الحادة أو الحاجة المتكررة للبخاخ الإسعافي، فيجب استخدام العلاج فوراً ولو استلزم الإفطار، لأن الحفاظ على مجرى التنفس أولوية طبية.