تعرب جمعية الصحفيين البحرينية عن بالغ تقديرها واعتزازها بالجهود الوطنية المخلصة التي يبذلها الصحفيون والإعلاميون في مملكة البحرين، الذين أثبتوا مرة أخرى أنهم على قدر المسؤولية في أداء رسالتهم المهنية والوطنية، وذلك في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وما صاحبها من اعتداءات إيرانية آثمة استهدفت أمن واستقرار مملكة البحرين.

لقد برهنت الكوادر الإعلامية الوطنية على وعيٍ عالٍ بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، فكان حضورهم المهني لافتًا في نقل المعلومات بدقة ومصداقية، والتعامل مع المستجدات بروح وطنية مسؤولة، بما يعكس الدور الحيوي للإعلام الوطني في ترسيخ الوعي العام وتعزيز الثقة بالمصادر الرسمية للمعلومات.

كما تثمن الجمعية الجهود الكبيرة التي تبذلها قوة دفاع البحرين في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وما تقوم به الأجهزة الأمنية من عمل متواصل للحفاظ على سلامة المجتمع، مؤكدةً في الوقت ذاته تقديرها للدور المهني الذي تضطلع به وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني في توفير المعلومات الدقيقة والبيانات الرسمية أولًا بأول، بما يسهم في تعزيز الشفافية وتزويد وسائل الإعلام بالمصادر الموثوقة.

وتشيد الجمعية كذلك بالدور المهم الذي يؤديه الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في توعية الجمهور ومواكبة الأحداث بالمعلومات الصحيحة، بما يحد من انتشار الشائعات ويعزز الوعي المجتمعي في التعامل مع الأخبار والمعلومات خلال الأزمات.

إن ما نشهده اليوم من تكامل وتنسيق بين المؤسسات الرسمية والأهلية ووسائل الإعلام يعكس نموذجًا وطنيًا متماسكًا في إدارة المعلومات والتواصل مع المجتمع، ويؤكد أن الإعلام الوطني شريك أساسي في تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ قيم المسؤولية والالتزام المهني.

وفي هذا السياق، تؤكد جمعية الصحفيين البحرينية استعدادها الكامل للتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية، وتقديم الدعم اللازم لتمكين الصحفيين والإعلاميين من أداء رسالتهم المهنية على أكمل وجه، بما يعزز دور الإعلام الوطني في خدمة الوطن والدفاع عن مصالحه وترسيخ قيم الحقيقة والمصداقية والمسؤولية الوطنية.