طالبت النيابة العامة في بيانٍ لها بشأن قضية «التخابر مع العدو»، حيث جاء في نص البيان:

سعادة الرئيس .. الهيئة الموقرة

نعلم جيداً أننا اليوم بصدد جلسة إجرائية .. وأنه لم يتُح بعدُ للنيابة مجال المرافعة لاستعراض الأدلة القاطعة والبراهين الناصعة القائمة ضد المتهمين ..

ولكنها كلمة تود النيابة العامة تسجيلها في مستهل جلسات المحاكمة .. كلمة موجزة توضح فيها مبلغ الأثر مما وقع من المتهمين .. ودوافعهم في ارتكاب الجرائم المسندة إليهم .. وبيان موضوعي لدلالات هذه الدعاوى المعروضة عليكم اليوم.

فنحن اليوم عدالة المحكمة .. وفي ظل هذه الظروف العاتية التي تجابهها بلادنا .. وذلك العدوان الغاشم الآثم الذي يكابد فيه أهلنا شِقوةَ العدوان، ويجترون بسببه صنوف الرَوعِ والفزع، ويبذلُ فيه الوطن أقصى مقدراته زودا عن حياضه

يخرج من بين أظهرنا هؤلاء المتهمون برايات الولاء للمعتدين وخيانة هذا الوطن الكريم، الذي أواهم واقتاتوا من خيره ونعموا برعايته.

يخرجون علينا .. بالطعان في هذا البلد وذلك بتخابرهم مع منظمة إرهابية تمارس أنشطة إرهابية قاصدين من ذلك القيام بأعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين و التقاط صور لمواضع وأماكن محظور التصوير فيها بقصد تسليم إحدى أسرار الدفاع الخاصة بالبلاد، وقد كان من أثر ذلك العدوان الإيراني الغاشم الذي تتعرض له البلاد حالياً ، فإن أمن الوطن وسيادته فوق كل اعتبار. والولاء للوطن ليس خيارًا يقبل التفاوض

و تؤكد النيابة العامة أن ما قام به المتهمين ليس مجرد تجاوز عابر و إنما خيانة عظمى للوطن يستحق معها المتهمين أقصى العقوبات دون أدنى رحمة وهي الإعدام.

والنيابة العامة في كل هذا ليست إلا يد تبطش بكلمة القانون بكل مفرط مجترئ .. بكل آبق خائن.

شكراً عدالة المحكمة الموقرة