شُيّع عصر أمس جثمان شهيدة الوطن سارة دشتي، التي توفيت عن عمر ناهز 29 عاماً، إثر الاعتداء الإيراني الغاشم الذي وقع فجر اليوم ذاته، واستهدف مبنى سكنياً في منطقة السيف، حيث ووري جثمانها الثرى في مقبرة الحورة وسط أجواء من الحزن والأسى.
وشهدت مراسم التشييع حضور عدد من أفراد عائلتها وأقاربها ومحبيها، الذين توافدوا لوداعها إلى مثواها الأخير، في مشهد إنساني مؤثر خيّم عليه الحزن والصمت، فيما ارتفعت الدعوات بأن يتغمدها الله بواسع رحمته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وجاء تشييع الفقيدة تحت زخات المطر التي هطلت خلال مراسم الدفن، في لحظة مؤثرة امتزجت فيها دموع الفراق مع الدعاء للراحلة بالرحمة والمغفرة، حيث خيّم التأثر على الحضور، وهم يودعون شابة رحلت في ريعان شبابها.
ومثّل رحيل الفقيدة سارة دشتي صدمة موجعة لعائلتها وكل من عرفها، لا سيما أنها كانت في مقتبل العمر، لتتحول فاجعة فقدها إلى قصة إنسانية مؤلمة تعكس قسوة اللحظة التي عاشها ذووها وهم يودعونها إلى مثواها الأخير.