في إطار رئاسة مملكة البحرين للدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، وترؤسه للمجموعة العربية، وبناءً على طلب السفير عصام الجاسم سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية المندوب الدائم لدى اليونسكو، اجتمع أصحاب السعادة المندوبون الدائمون لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) مع الدكتور خالد العناني المدير العام لليونسكو في مقرّ المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك لبحث تداعيات الهجمات الإيرانية الآثمة على الدول الخليجية ضمن مجالات اختصاص المنظمة، واستعراض انعكاسات هذه الاعتداءات على قطاعات التعليم والثقافة والإعلام والعلوم.

وقد أكّد السيد العناني أنّ منظمة اليونسكو تواصل متابعة المستجدات الراهنة عن كثب في جميع المجالات التي تدخل تحت مظلتها في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، مع الحرص على الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي وحمايته، خاصةً المواقع المسجلة في قائمة التراث العالمي بدول بالمنطقة وخارجها وضمان سلامة العاملين في هذا المجال.

من جانبه، أشار السفير عصام عبدالعزيز الجاسم إلى أن الاعتداءات الإيرانية السافرة المتكررة والعشوائية على الأعيان المدنية والمناطق السكنية والمنشآت الحيوية تعد انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول ولأحكام القانون الدولي، وتصعيدٌ خطير يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ويهدد جهود صون التراث الثقافي والإنساني.

وأكّد المندوبون الدائمون لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حرص دول المجلس على تعزيز الشراكة والتعاون مع منظمة اليونسكو، مشدّدين على أهمية قيام المنظمة بدورها في إطار ولايتها واختصاصاتها، ولا سيما في ظل تصاعد الاعتداءات الإيرانية الآثمة في المنطقة، بما يسهم في حماية قطاعات التعليم والثقافة والإعلام والعلوم وصون التراث الثقافي والإنساني.