واصلت الجامعة الأهلية تنفيذ مبادرتها الخيرية السنوية بمشاركة فاعلة من طلبتها ومنتسبيها، في مبادرة رمضانية تجسد قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، وتؤكد أن الخير حاضر في المجتمع ولا يعرف حدودًا.

وشهدت المبادرة مشاركة عدد من طلبة الجامعة الذين أسهموا في تنظيم الفعالية وتنفيذ أنشطتها المختلفة، بإشراف عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، في تجربة تطوعية تعزز روح العمل الجماعي وترسخ ثقافة العطاء وخدمة المجتمع.وفي هذا السياق، أعرب الرئيس المؤسس، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، البروفيسور عبدالله الحواج، عن اعتزازه بما يقدمه طلبة الجامعة من نماذج مشرّفة في العمل التطوعي، مؤكدًا أن مشاركتهم الفاعلة في هذه المبادرات تعكس وعيهم بدورهم المجتمعي إلى جانب تميزهم الأكاديمي.وقال الحواج إن الجامعة الأهلية تحرص على دعم المبادرات التي يقودها الطلبة، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز قيم التكافل والتعاون، وتنمية روح المسؤولية لدى الشباب، مشيرًا إلى أن خدمة المجتمع تشكل أحد المرتكزات الأساسية في رسالة الجامعة التعليمية والإنسانية.كما أعرب البروفيسور الحواج عن خالص شكره للفنانين والرياضيين البحرينيين لمشاركتهم ودعمهم لهذه المبادرة الإنسانية، مثمنًا في الوقت ذاته تعاون وزارة الداخلية، المتمثل في جهود العقيد الدكتور أسامة بحر، على تسهيل الحركة المرورية وتيسير الإجراءات، وذلك بما أسهم في تنظيم المبادرة وضمان سيرها بسلاسة.وأكدت الجامعة الأهلية استمرارها في إطلاق المبادرات المجتمعية التي تعزز قيم التطوع والعطاء، وتتيح لطلبتها فرصًا أوسع للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.