مع اقتراب عيد الفطر، بدأت العديد من النساء والفتيات في البحرين الاستعداد للمناسبة السعيدة، وسط أجواء تتسم بالحذر في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
ورغم حالة الترقب التي يعيشها البعض، فإن الحركة في صالونات التجميل تبدو شبه طبيعية، حيث تفضّل كثير من النساء إجراء بعض العلاجات التجميلية الخفيفة والاستعداد للعيد بشكل بسيط بعيداً عن المبالغة.
وتشير صاحبة أحد صالونات التجميل إلى أن الإقبال هذا العام يتركز بشكل أكبر على جلسات العناية بالبشرة.
وقالت: «نلاحظ أن أغلب الزبونات يطلبن جلسات الفيشل وتنظيف البشرة أكثر من أي خدمات أخرى، لأنهن يرغبن في الظهور بإطلالة ناعمة وطبيعية للعيد».
وأضافت أن بعض النساء يفضّلن كذلك جلسات ترطيب البشرة والعناية بالشعر، في حين تراجعت الطلبات على الخدمات التي تتطلب وقتاً طويلاً.
من جانبها، تقول الطالبة الجامعية مريم أحمد إنها اعتادت قبل العيد زيارة الصالون مع صديقاتها، إلا أن استعدادها هذا العام يتسم بالبساطة.
وأضافت: «قررت هذا العام الاكتفاء بجلسة تنظيف بشرة وبعض العناية بالشعر، لأن الأهم بالنسبة لي هو الشعور بالراحة والاستعداد للعيد دون مبالغة».
أما سارة يوسف فتقول إن العيد يبقى مناسبة جميلة مهما كانت الظروف.
وأوضحت: «صحيح أن الأجواء هذا العام مختلفة بعض الشيء، لكننا نحاول الحفاظ على فرحة العيد قدر الإمكان. زيارة الصالون أو شراء بعض الأشياء البسيطة يساعدنا على الشعور بأجواء العيد».
بدورها تؤكد موظفة في إحدى الصالونات أن كثيراً من النساء يتجهن هذا العام إلى الخيارات الطبيعية والبسيطة للعناية بالبشرة.
وقالت: «جلسات الفيشل العميق وتنظيف البشرة أصبحت الأكثر طلباً، لأنها تمنح نضارة فورية دون الحاجة إلى إجراءات تجميلية معقدة».
ومع استمرار الاستعدادات للعيد، تحرص الكثير من النساء على تحقيق توازن بين الاحتفال بالمناسبة السعيدة ومراعاة الظروف الحالية، لتبقى البهجة حاضرة في البيوت البحرينية ولو بلمسات بسيطة.