سماهر سيف اليزل

  • - الوجبات الموزعة تعادل 50 طناً من الطعام المنقذ من الهدر
  • - أكثر من 287 ألف وجبة و230 طناً تم حفظها خلال 2025
  • - 3 ملايين وجبة تم حفظها وتوزيعها منذ التأسيس في 2014

أكدت الرئيس التنفيذي لجمعية حفظ النعمة ثورة الظاعن أن الجمعية واصلت خلال شهر رمضان المبارك جهودها في الحد من هدر الطعام وتعزيز ثقافة الاستفادة من الفائض الغذائي، مشيرة إلى أن نحو 1200 أسرة استفادت من مبادرة «حفظ النعمة» خلال الشهر الفضيل، في وقت تم حفظ أكثر من 37 ألف وجبة من الهدر حتى منتصف شهر رمضان المبارك.

وقالت إن «المبادرات التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع عدد من المطاعم والفنادق والجهات المجتمعية أسهمت في إنقاذ آلاف الوجبات الغذائية وإيصالها إلى الأسر المحتاجة في مختلف مناطق البحرين».

وأضافت، أن شهر رمضان يشهد عادة زيادة في كميات الطعام الفائضة نتيجة كثرة الموائد والولائم، الأمر الذي يدفع الجمعية إلى تكثيف جهودها الميدانية لجمع الطعام الصالح للاستهلاك وإعادة توزيعه بشكل منظم وآمن على المستفيدين. وأضافت أن الجمعية تمكنت حتى منتصف شهر رمضان من تحقيق أرقام لافتة في مجال حفظ الطعام وتوزيعه على الأسر المستفيدة.

وأوضحت أن عدد الأسر المستفيدة خلال شهر رمضان تجاوز 1200 أسرة، فيما تجاوز الأفراد المستفيدين 1000 عامل، مؤكدة أن الجمعية تعمل على إيصال الوجبات بشكل يومي إلى الفئات المحتاجة بالتعاون مع المتطوعين والجهات الداعمة.

وبيّنت الظاعن أن إجمالي الوجبات التي تمكنت الجمعية من جمعها وحفظها حتى يوم 15 من شهر رمضان بلغ 37.381 وجبة، وهو ما يعادل نحو 50 طناً من الطعام الذي كان من الممكن أن يهدر، لافتة إلى أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في الحد من الهدر الغذائي وتحويل الفائض إلى مورد غذائي يستفيد منه المحتاجون.

وأشارت إلى أن مشكلة هدر الطعام تعد من التحديات التي تتطلب تضافر الجهود المجتمعية، موضحة أن التقديرات تشير إلى أن كمية الطعام المهدرة في مملكة البحرين كانت تصل إلى نحو 400 طن يومياً، إلا أن هذه الكمية ارتفعت بنسبة 23% منذ عام 2022 حتى وصلت إلى نحو 493 طناً يومياً، الأمر الذي يعكس أهمية المبادرات المجتمعية التي تسهم في تقليل هذه الأرقام وتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول.

وفيما يتعلق بإحصاءات الجمعية السنوية، ذكرت الظاعن أن عدد الوجبات التي تم حفظها خلال عام 2024 بلغ 329.636 وجبة، فيما وصل العدد إلى 287265 وجبة خلال عام 2025. كما بلغت كمية الطعام التي تم حفظها خلال عام 2025 نحو 230.133 كيلوغرام، أي ما يعادل 230 طناً من الطعام الذي تم إنقاذه من الهدر وإعادة توزيعه على المستفيدين.

وأضافت أن إجمالي عدد الوجبات التي تمكنت الجمعية من حفظها وتوزيعها منذ تأسيسها في عام 2014 تجاوز 3 ملايين وجبة، استفادت منها أكثر من 3 آلاف أسرة في مختلف مناطق المملكة، مؤكدة أن هذه الأرقام تعكس الأثر الإيجابي للعمل التطوعي والشراكات المجتمعية في دعم العمل الخيري والإنساني.

وأوضحت ثورة الظاعن أن الجمعية عملت خلال الفترة الأخيرة على توسيع نطاق تعاونها من خلال الدخول في شراكات جديدة مع عدد من الفنادق والمطاعم، بهدف زيادة كميات الطعام التي يمكن إنقاذها من الهدر وضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

كما أشارت إلى أنه تم في سبتمبر 2025 تشكيل مجلس إدارة جديد للجمعية، في خطوة تهدف إلى تعزيز دورها المجتمعي وتطوير برامجها، مع الحرص على تنوع الخبرات داخل المجلس بما يسهم في دعم مسيرة الجمعية وتوسيع نطاق مبادراتها في مجال حفظ النعمة والحد من هدر الطعام في مملكة البحرين.

وأكدت أن الجمعية مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية من خلال نشر الوعي بأهمية الحفاظ على النعمة، وتشجيع المجتمع على تبني سلوكيات أكثر مسؤولية في التعامل مع الطعام، بما يسهم في دعم العمل الخيري وتعزيز التكافل الاجتماعي في المملكة.