ترأست الدكتورة لولوة راشد شويطر وكيل وزارة الصحة، الاجتماع الاستثنائي للجنة أصحاب السعادة وكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السعادة وكلاء وزارات الصحة في الدول الأعضاء، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكدت وكيل وزارة الصحة حرص مملكة البحرين على مواصلة دعم مسيرة التعاون الصحي الخليجي المشترك، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الأنظمة الصحية في دول المجلس، بما يسهم في ترسيخ منظومة صحية خليجية متكاملة قادرة على مواجهة مختلف التحديات الصحية.
وأشارت إلى أن انعقاد الاجتماع الاستثنائي يأتي في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون من علاقات راسخة وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، وتجسيدًا لنهج العمل الخليجي المشترك في التعامل مع المستجدات الراهنة، في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أمن واستقرار دول المجلس، الأمر الذي يعزز أهمية تكثيف التنسيق والتكامل بين الأنظمة الصحية في دول المجلس، ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة مختلف الطوارئ الصحية، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بكفاءة وانتظام بما يحفظ صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
وأعربت وكيل وزارة الصحة عن تقدير مملكة البحرين لما تبذله القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون من جهود مخلصة في حماية أمن الدول الأعضاء وصون استقرارها، والتصدي لمختلف التهديدات التي تستهدف أمن دول مجلس التعاون الخليجي، مثمنةً ما تضطلع به الجهات الحكومية من أدوار تكاملية تعزز الأمن والاستقرار وتضمن سلامة المجتمعات وحماية المنشآت والمرافق الحيوية.
كما أشادت وكيل وزارة الصحة بالدور الوطني الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين وما تتمتع به من جاهزية وكفاءة عالية في حماية أمن المملكة وصون سيادتها، مثمنةً في الوقت ذاته جهود وزارة الداخلية والحرس الوطني وسائر الأجهزة الأمنية والجهات المعنية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية الأرواح والممتلكات والمنشآت الحيوية، بما يعكس مستوى التنسيق والتكامل المؤسسي في التعامل مع مختلف المستجدات وتعزيز سلامة المجتمع.
وأكدت أن الأنظمة الصحية في دول مجلس التعاون أثبتت كفاءة عالية وجاهزية مؤسسية في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات، مشددةً على أهمية مواصلة تطوير آليات التنسيق والتكامل الصحي الخليجي وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، بما يسهم في تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ الصحية وترسيخ منظومة الأمن الصحي الخليجي.
وثمنت وكيل وزارة الصحة جهود الكوادر الصحية في دول مجلس التعاون وما تبذله من عطاء مهني وإنساني في أداء رسالتها النبيلة، مؤكدةً أن ما تتمتع به هذه الكوادر من كفاءة وخبرة يعكس مستوى التطور الذي يشهده القطاع الصحي في دول المجلس، ويسهم في تعزيز جاهزية الأنظمة الصحية واستمرارية تقديم الخدمات الصحية بكفاءة وجودة عالية.
كما جرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من أبرزها خطة طوارئ الصحة العامة للمركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، إلى جانب بحث آليات تبادل الإمدادات الطبية والمخزون الاستراتيجي بين دول المجلس، بما يعزز استدامة توفر المستلزمات الطبية الحيوية ويرفع كفاءة الاستجابة في حالات الطوارئ الصحية.
وتناول الاجتماع كذلك مستجدات حركة النقل والشحن والخدمات اللوجستية المرتبطة بالإمدادات الطبية، إضافة إلى مستوى جاهزية الخدمات الصحية في الدول الأعضاء، بما يعزز منظومة الأمن الصحي الخليجي ويدعم تطوير آليات العمل الصحي المشترك بين دول مجلس التعاون.