- - الحناء من العادات الجميلة لكنها قد تتحول لخطر إذا لم يُحسَن اختيارها
- - أهمية اختيار صالون تجميل موثوق يلتزم بالنظافة وتعقيم الأدوات
- - عدم تجربة لون أو طريقة جديدة للشعر حتى لا تحدث صدمة أو تلف
- - تنظيف البشرة العميق قد يسبب تهيجاً أو احمراراً خاصة للبشرة الحساسة
- - النوم الجيد ليلة العيد وشرب كمية كافية من الماء وعدم المبالغة في الإنفاق
نوهت استشارية الصحة العامة ورئيسة جمعية أصدقاء الصحة د. كوثر العيد، بأن كثيراً من البنات يعشن في ليلة العيد أجواءً خاصة مليئة بالحماس والاستعداد، حيث تتجه الأنظار إلى نقش الحناء، والصالونات، والعناية بالشعر والجسم، رغبةً في الظهور بأجمل إطلالة. ورغم جمال هذه الطقوس، إلا أن لها محاذير صحية وسلوكية ينبغي الانتباه لها، حتى تمر ليلة العيد بسلام، وتكون الفرحة كاملة دون أضرار أو ندم.
وذكرت في تصريحات لـ«الوطن»، أن الحناء من العادات الجميلة المرتبطة بالعيد، لكنها قد تتحول إلى خطر إذا لم يُحسن اختيارها، مضيفةً أن من أهم المحاذير استخدام ما يُعرف بالحناء السوداء أو الحناء السريعة، والتي غالباً ما تحتوي على مادة كيميائية قد تسبب حساسية شديدة، حروقاً جلدية، أو تصبغات دائمة. لذلك يُنصح باستخدام الحناء الطبيعية فقط، والتأكد من لونها ورائحتها ومصدرها. كما يُفضل إجراء اختبار حساسية على جزء صغير من الجلد قبل النقش، وتجنب النقش للأطفال أو ذوات البشرة الحساسة. وأضافت أن الصالونات تزدحم في ليلة العيد بشكل كبير، ما يزيد من احتمالية الإهمال أو قلة التعقيم، ومن الضروري اختيار صالون موثوق يلتزم بالنظافة وتعقيم الأدوات، وعدم استخدام أدوات مشتركة دون تعقيم، خصوصاً أدوات إزالة الشعر، والمقصات، وأدوات تنظيف البشرة. كما يُفضل حجز الموعد مسبقاً لتجنب الاستعجال والضغط، لأن التوتر قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية أو أخطاء في القص أو الصبغة. كما تلجأ بعض البنات إلى صبغ الشعر أو فرده قبل العيد مباشرة، وهو أمر قد يكون مرهقاً للشعر، خاصة عند استخدام مواد كيميائية قوية. لذا من الأفضل عدم تجربة لون أو طريقة جديدة لأول مرة في ليلة العيد، حتى لا تحدث صدمة أو تلف للشعر. كما يُنصح بعدم الإفراط في استخدام الحرارة من سشوار أو مكواة، والاكتفاء بتصفيف خفيف مع استخدام منتج لوقاية الشعر من الحرارة.
وتابعت د. كوثر العيد أن إزالة الشعر، التقشير، أو تنظيف البشرة العميق قبل العيد مباشرة قد يسبب تهيجاً أو احمراراً، خاصة للبشرة الحساسة، والأفضل القيام بهذه الإجراءات قبل العيد بعدة أيام، وترك ليلة العيد للترطيب والراحة فقط. كما يجب تجنب الخلطات المجهولة أو الوصفات المنتشرة بوسائل التواصل الاجتماعي دون معرفة مكوناتها، لأن بعضها قد يسبب حروقاً أو تصبغات، والأفضل استشارة المختصين الموثوق بهم.
ونصحت البنات بالنوم الجيد ليلة العيد، وشرب كمية كافية من الماء، وعدم المبالغة في الإنفاق أو تحميل النفس فوق طاقتها، مؤكدةً أن الجمال الحقيقي في العيد لا يقتصر على المظهر فقط، بل يشمل الراحة النفسية والرضا والثقة بالنفس. مختتمة بالقول إن الاستعداد للعيد مهم لكل بنت، لكن الوعي والاعتدال هما الأساس، باختيار آمن، وتخطيط مسبق، يمكن الاستمتاع بليلة العيد دون أضرار، واستقبال العيد بابتسامة وصحة وجمال يدومان.