سيد حسين القصاب

أكد عدد من المقيمين الأجانب في مملكة البحرين شعورهم بالأمان والطمأنينة، رغم الظروف الراهنة، مشددين على أن حياتهم اليومية تسير بشكل طبيعي دون أي عوائق، وذلك خلال لقاءات ميدانية أُجريت في سوق المنامة من خلال عدسة "صحيفة الوطن".

وأعربت إحدى المقيمات عن إحساسها الكامل بالأمان، موضحة أنها تستطيع التنقل إلى أي مكان دون خوف، مؤكدة أنها لا تشعر بأي تهديد يؤثر في حياتها، وتواصل روتينها اليومي بشكل طبيعي، حيث إنه لا يوجد ما يمنعها من الخروج أو ممارسة حياتها المعتادة.

وفي السياق ذاته، وصفت مقيمة أخرى البحرين بأنها "أكثر الدول أماناً"، مشيرة إلى أنها، وعلى الرغم من قصر فترة إقامتها، لا ترغب في مغادرتها لما لمسته من شعور بالراحة والاستقرار، معربة عن امتنانها العميق للجهود التي تُبذل في الصفوف الأمامية لحماية الجميع، مؤكدة أن هذه الجهود جعلتهم يشعرون بالأمان والسكينة.

كما وجهت رسالة شكر من القلب إلى قيادة المملكة، وإلى قوة دفاع البحرين، وكل من يعمل في الصفوف الأمامية، تقديراً لما يقدمونه من أجل حماية المجتمع، معبرة عن تفاؤلها بعودة الأوضاع إلى طبيعتها قريباً.

من جانبه، عبّر أحد المقيمين عن شعوره بأن البحرين تمثل له "وطناً ثانياً"، لافتاً إلى أنه يقيم فيها منذ أربع سنوات، وخلال هذه الفترة، حتى في ظل المستجدات، لم يفقد إحساسه بالأمان، مؤكداً أن الأجواء العامة تتسم بالدعم والتكاتف، وأنه يشعر بالاطمئنان في أثناء تنقله مع عائلته وزملائه.

وأضاف أنه لم يشعر بالخوف في أي وقت، مشيراً إلى وجود أنظمة تنبيه واضحة تساعد الجميع على التصرف بأمان عند حدوث أي طارئ، ما يعكس مستوى التنظيم والاستعداد.

وأشاد بجهود الجهات التي تعمل على حماية البلاد، مؤكداً أن الجميع يقدر هذه الجهود، وموجهاً رسالة شكر قائلاً إنهم يقومون بعمل عظيم ويستحقون الفخر، لما يبذلونه في سبيل الحفاظ على أمن وسلامة الجميع.