شارك سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري التشاوري الذي عقد في الرياض اليوم برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بناء على دعوة من المملكة العربية السعودية.

وشارك في الاجتماع أصحاب المعالي والسعادة وزراء الخارجية في المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الاسلامية وجمهورية أذربيجان.

وبحث الوزراء الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان وجمهورية تركيا، واكدوا ادانتهم واستنكارهم لهذه الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي استهدفت مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية ، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية. وأكد المجتمعون أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال. كما أكد المجتمعون على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة(51) من ميثاق الأمم المتحدة.

وطالب المجتمعون إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو انهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات. وأكدوا أن مستقبل العلاقات مع ايران يعتمد على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وعدم الاعتداء على سيادتها واراضيها بأي شكل من الاشكال، وعدم استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

وشدد المجتمعون على ضرورة التزام ايران بتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 2817 (2026)، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى الدول المجاورة، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح المليشيات التابعة لها في الدول العربية الذي تقوم به ايران خدمة لغاياتها وضد مصالح هذه الدول، والامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة. كما أدانوا عدوان اسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وفي ختام البيان، جدد المجتمعون عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.