قالت وزارة المواصلات والاتصالات إن مشروع شبكة القطار الداخلي الكهربائي (مترو البحرين) من أبرز المشاريع الاستراتيجية ضمن اختصاصها، حيث تعمل حالياً على تهيئة مسار المرحلة الأولى وفق الخطة المعتمدة، بما يتطلب تخطيطاً دقيقاً وإجراءات متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية قبل البدء بالتنفيذ لضمان جاهزية المسار بالشكل الأمثل.
وأكدت الوزارة أن دورها يتمحور حول توفير منظومة نقل عام متكاملة ومتاحة لجميع فئات المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين، مع الحرص على تقديم خدمات التنقل بسلاسة وأمان لتلبية الاحتياجات اليومية، مؤكدة أن تنظيم تنقل العمال غير المالكين لوسائل نقل خاصة لا يندرج ضمن اختصاصاتها التشغيلية المباشرة، حيث يقتصر دورها على توفير الشبكة العامة ووضع شروط الترخيص الفني لوسائل النقل.
وجاء ذلك خلال رد «الموصلات» على السؤال المقدم من عضو مجلس الشورى خالد المسقطي، مبينة أنها تتبنى استراتيجية تهدف إلى تطوير وتوسعة شبكة النقل العام لتكون منظومة شاملة تخدم كافة المستخدمين والوجهات الحيوية، عوضاً عن تخصيص خطوط لفئات مهنية محددة، مشيرة إلى أنها تجري مراجعات دورية لتقييم كفاءة الخطوط الحالية، وتعمل على تحديث مساراتها أو استحداث خطوط إضافية وفق متطلبات النمو العمراني والسكاني، مع التركيز على حجم الطلب الفعلي وكثافة الركاب لضمان فاعلية التغطية.
وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أنها تبحث في إمكانية تطبيق نظام المسارات المخصصة للمركبات متعددة الركاب (HOV) على عدد من الطرق الحيوية، كخيار تنظيمي مبتكر يسهم في تخفيف الازدحام خلال ساعات الذروة، وتقليص عدد المركبات الفردية، وخفض الانبعاثات الكربونية، إلى جانب تعزيز ثقافة النقل المشترك دون الحاجة إلى توسعات إنشائية كبرى.
وأفادت الوزارة بأن مشروع شبكة القطار الداخلي الكهربائي (مترو البحرين) يُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية ضمن اختصاصها، حيث تعمل حالياً على تهيئة مسار المرحلة الأولى وفق الخطة المعتمدة، بما يتطلب تخطيطاً دقيقاً وإجراءات متكاملة بالتنسيق مع الجهات المعنية قبل البدء بالتنفيذ لضمان جاهزية المسار بالشكل الأمثل.وأكدت أنه لا يمكن في الوقت الراهن تحديد التكلفة الإجمالية للمشروع؛ نظراً لعدم اكتمال التصميم النهائي، إلى جانب التغيرات المستمرة في أوضاع السوق والعوامل الاقتصادية، لافتة إلى أن الكلفة النهائية ستُحدد بعد الانتهاء من الدراسات والتصاميم التفصيلية واعتمادها.
وأشارت الوزارة إلى أنها تعمل على إنشاء شبكة حافلات تغذية (Feeder System) داعمة لمشروع المترو، من خلال تشغيل حافلات صغيرة ومتوسطة تربط الأحياء والمجمعات السكنية بمحطات المترو، مع تنسيق مواعيدها مع حركة القطارات لتقليل زمن الانتظار وتعزيز التكامل بين وسائل النقل المختلفة.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن هذا النظام سيسهم في توسيع نطاق خدمة المترو وزيادة عدد المستخدمين، والحد من الاعتماد على المركبات الخاصة، إلى جانب تخفيف الازدحام المروري في محيط المحطات، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية والأنشطة التجارية المرتفعة، مع إمكانية دعمه بمرافق مساندة مثل مواقف “Park & Ride” ومسارات مخصصة للحافلات لضمان كفاءة التشغيل وسهولة التنقل.