ثمّن عادل بن عبدالرحمن العسومي، عضو مجلس الشورى، الرسالة التي وجهتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، مؤكدًا أنها جاءت لتُجدد التأكيد على الحضور المحوري للمرأة البحرينية، ودورها الراسخ كشريكٍ أصيل في صون المكتسبات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأكد العسومي أن الرسالة التي وجّهتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، جسدت رؤية وطنية راسخة تُعلي من مكانة المرأة البحرينية، وتُبرز دورها المحوري في مختلف الميادين، خاصة في ظل الظروف الراهنة، مبينًا أنها حملت مضامين عميقة تعكس تقديرًا كبيرًا لعطاء المرأة البحرينية وتفانيها، وأنها لم تكن يومًا عنصرًا مساعدًا فحسب، بل شريكًا أصيلًا في حماية الوطن وصون مكتسباته، بما تتحلى به من وعيٍ وإيمانٍ ومسؤولية.

وأوضح العسومي أن الرسالة أبرزت بوضوح الصورة المشرّفة للمرأة البحرينية التي أثبتت حضورها الفاعل في مواقع العمل والإنتاج، وفي ميادين الطب والتعليم، إلى جانب دورها التربوي في بناء الأجيال وترسيخ قيم الانتماء الوطني، وهذا التأكيد يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة المرحلة، حيث لا يُقاس العطاء بالأقوال بل بالمواقف، وقد كانت المرأة البحرينية دومًا في طليعة الصفوف، تجسّد معاني الصمود والتكاتف، مستندة إلى إرث تاريخي مشرف من الصبر والعزيمة.

وأشار العسومي إلى أن الرسالة أكدت في مجملها أن قوة مملكة البحرين تنبع من وحدة شعبها وتلاحمه تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كما تُعد دعوة صادقة لتعزيز روح التضامن الوطني، وترسيخ الثقة بقدرة الوطن على تجاوز التحديات، في ظل ما تتمتع به المرأة البحرينية من وعيٍ راسخ وإيمانٍ عميق، يجعلها دومًا ركيزة أساسية في مسيرة الأمن والاستقرار والتنمية.